في ظل التحولات العميقة التي تشهدها السويداء، تكشف شهادات ناشطات وحقوقيات عن تغير فكر الشعب، وتراجع الثقة بالمركز، وتصاعد النقاش حول الحماية المحلية واللامركزية، في ظل عنف ترك أثراً اجتماعياً ونفسياً واسعاً على الشعب.
تعد صناعة الكليم العدوي حرفة تراثية تعتمد عليها النساء كمصدر رزق، حيث يعملن في الغزل والنسج رغم الجهد البدني الكبير، محافظات على مهارتهن المتوارثة وداعِمات لاستمرار هذا الفن الشعبي.
التاريخ حافل بالغزو والاضطهاد، ومن غير المرأة يحافظ على التاريخ، فالنساء لا تستسلمن للألم بل تسعين بكافة الوسائل لتأريخه ليكون عبرة للقادمين.