المرأة في شمال وشرق سوريا تواجه مرحلة حرجة مليئة بالتحديات السياسية والاجتماعية والأمنية، حيث تسعى للحفاظ على المكتسبات التي حققتها على مدى السنوات الماضية والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
يشهد إقليم كردستان والعراق عموماً تفاقماً في الأوضاع الاقتصادية، حيث أدى ارتفاع الأسعار إلى زيادة معدلات البطالة وتراجع فرص العمل بشكل يومي، وتتعرض النساء والشباب لضغوط اقتصادية متزايدة انعكست سلباً على مستوى معيشتهم، وأثرت على مستقبلهن وتطلعاتهن.
الطالبات الجامعيات يواصلن السعي نحو تحقيق استقلال اقتصادي، فلا تقف العقبات عائقاً أمامهن، بل يواجهن التحديات ويثابرن في عملهن. ومن بين هذه النماذج هدى أميد، التي شرعت في مشروعها الخاص لتكون صاحبة دخل مستقل يعزز مكانتها ويمنحها الثقة بنفسها.