يعيش الشرق الأوسط على وقع توترات متصاعدة وصراعات متجددة تدفع المرأة ثمنها الأكبر، فيما تؤكد أصوات نسائية عراقية أن غياب الاستقرار وتفاقم النزاعات يضاعف معاناة النساء ويقوض دورهن في بناء السلام والمجتمع.
تحوّلت وصفات الجدات في ربوع سيدي بوزيد من مطابخ الريف إلى مشاريع صغيرة تبني مستقبل النساء وأسرهنّ.
من الضفيرة التي قصت في سياق إذلال إلى الشمعة التي أشعلت في صمت، وصولاً إلى الحناء والحكاية في الذاكرة المغربية، تتقاطع الرموز النسوية حول فكرة واحدة: الجسد قد يتحول إلى رمز يحمل الهوية والكرامة والانتماء.