الثقافة و الفن
-

شادية منّاب: لا أدباً نسائياً حقيقياً ما لم تكتب النساء قصصهن بأنفسهن
شهد الأدب الكردي عبر تاريخه الطويل حضوراً متجذراً للمرأة، سواء في الحكايات الشفوية أو في الملاحم الشعبية التي شكّلت الذاكرة الجمعية للمجتمع، ومع تحولات الواقع الاجتماعي والسياسي، بدأت أصوات نسائية جديدة بالظهور في المشهد الأدبي المكتوب.
-

فنانة أردنية حولتها ريشتها إلى أداة لمقاومة الصمت وكتابة حكايات النساء
تجسد الفنانة ديمة أبو شرخ نموذجاً لامرأة حولت الفن إلى مساحة للبوح والمقاومة والتشافي، لتصبح لوحاتها امتداداً لصوت النساء وتجاربهن، ورسالة إنسانية تتجاوز حدود اللون والشكل.
-

آريز سروَر فنانة تشكيلية تحوّل مقهاها الصغير إلى معرض للفن والهوية
آريز سروَر، فنانة تشكيلية تجسد في لوحاتها قضايا المرأة والطبيعة والهوية الكردية والاجتماعية، وقد حوّلت مقهى صغير إلى مساحة لعرض أعمالها الفنية.
-

لحماية التراث الكردي... افتتاح "بيت الخرز" في مدينة كويه
يشكل افتتاح "بيت الخرز" في معهد زينب خان خطوة جديدة للحفاظ على الزي الكردي وتراثه العريق، إذ يجمع بين العرض والبيع والتوثيق، ليصبح مساحة نابضة تعرف الزوار بالأصالة الكردية وتدعم استمرار هذا الإرث الثقافي.
-

فاطمة شاوتي: الكتابة النسوية مساحة لمناهضة العنف والإقصاء
الكتابة النسائية اليوم فعل مقاومة يواجه الهيمنة الثقافية والتمييز، ويكشف هشاشة الصور النمطية التي تُفرض على النساء. إنها مساحة للتحرر وإعادة تشكيل الوعي، ولإعلان حضور نسائي واعٍ يرفض الإقصاء ويصنع لغته الخاصة.
-

غناء الأمهات… من الحكاية الشعبية إلى صوت المقاومة
يحمل الغناء الذي تؤديه النساء الكرديات إرثاً يروي التجارب الفردية والاجتماعية للمرأة، وقد حافظ هذا الفن على حضوره عبر أصواتهن. وتجسد أمهات مخمور اليوم نموذجاً حياً لاستمرار هذا التقليد.
-

أطفال مخيم مخمور يكتشفون طاقاتهم الفنية في دورات صيفية
يشهد مخيم اللاجئين في مخمور حراكاً فنياً لافتاً هذا الصيف، مع افتتاح ورشة الشهيدة دليلة التابعة لوقف المرأة الشهيدة شرفين، التي أطلقت سلسلة من الدورات الفنية الموجّهة للأطفال بهدف تنمية مهاراتهم وتوفير مساحة آمنة للتعبير والإبداع.
-

بأسلاك الحديد توثّق ليلى سلطاني آلام نساء شرق كردستان
التاريخ حافل بالغزو والاضطهاد، ومن غير المرأة يحافظ على التاريخ، فالنساء لا تستسلمن للألم بل تسعين بكافة الوسائل لتأريخه ليكون عبرة للقادمين.
-

فنانة تونسية ترسم على الماء وتحوّل الألوان إلى حكايات
لم تدخل الفنانة التونسية زهرة زروق عالم فن الإيبرو باختيار مخطّط له، بل دخلته صدفة لتجد فيه ملاذها من الانكسار، ورسالتها في الحياة وجعلته ملجأ للنساء للتعبير عن أوجاعهن.
-

من القش والحبال تولد الحكاية... امرأة تحيي تراث السويداء
في مواجهة اندثار الحرف التقليدية، اختارت سحر العشعوش أن تجعل من الحرفة اليدوية جسراً يربط الأجيال بتراثها. أربعون عاماً من الخبرة تحوّلت إلى مشروع فني يعيد تقديم التراث الشعبي بروح عصرية، ليبقى حياً في البيوت والذاكرة معاً.
-

عراقية توظف الإعلام الرقمي لإحياء الحضارة الرافدينية وإبراز آثارها للعالم
تقدم جمان السامرائي نموذجاً لامرأة عراقية جمعت بين ترميم الآثار وصناعة المحتوى الثقافي، مستثمرة شغفها بالحضارة الرافدينية لإحياء الذاكرة التاريخية، ونقلها إلى الأجيال الحديثة برؤية علمية تجمع بين الأصالة والحداثة.
-

فنانة مغربية توظف المسرح لطرح قضايا النساء والتمثلات الاجتماعية
تمكنت الفنانة المسرحية المغربية فاطمة الزهراء السندادي من تطوير مسار فني يجمع بين العمل المسرحي والانشغال بقضايا النساء، من خلال أعمال تتناول أسئلة مرتبطة بالهوية الجندرية والتمثلات الاجتماعية داخل المجتمع المغربي.
-

شفيقة فغير… رحلة فنية تستعيد ذاتها بعد صمت طويل
تستعيد الفنانة شفيقة فغير مسارها الإبداعي بعد سنوات من التوقف، عائدةً إلى لوحتها بشغف متجدد. بين مسؤوليات الأمومة وتحديات المجتمع، تشق طريقها بثبات لتجعل من الفن مساحة للذاكرة والهوية والحرية.
-

مغربية توجه رسالة إنسانية للنساء عن طريق الفن
تجسد التجربة الفنية لثريا رزقي المرأة المغربية والأم لأربعة أبناء، نموذجاً للإصرار والسعي نحو تحقيق الذات، في تحد بارز للثورة على الأدوار التقليدية السائدة التي فرضها المجتمع على النساء.
-

نحاتة تحول الخردة إلى فن يروي حكاية الشغف والتحدي
رحلة إيمان أحمد علي بدأت صدفة، لكنها تحولت إلى مسار فني واعٍ قادها لاكتشاف شغفها بالنحت واستثمار الخامات المتنوعة، لتصنع من الحديد والخردة لغة تشكيلية تعبر عن رؤيتها، وتؤكد حضورها كفنانة تبحث عن المعنى والابتكار.
-

حرفية من القصرين تعيد إحياء التراث التونسي ببريق الكريستال
نجحت وحيدة بن سعيد في توظيف الكريستال لإحياء الزي التقليدي التونسي والحفاظ على التراث بأسلوب يجمع بين الإبداع والهوية.
-

زريان أحمد تحول فن النحت إلى لغة للإبداع
شغفها بالعمل اليدوي كان نقطة التحوّل التي دفعتها إلى تأسيس ورشتها الخاصة، رغم أن زريان أحمد بدأت من دون معلم أو تدريب، إلا أنها تؤمن بأن الإرادة وحدها كافية لفتح الأبواب أمام المرأة مهما كانت المهنة صعبة.
-

أمل وسط القيود فتيات يتألقن في مسابقة الرسم في كابول
لاتزال الفتيات الأفغانيات، رغم القيود التعليمية التي تحاصرهن، يثبتن حضورهن بالأمل والموهبة، فقد كشفت مسابقة الرسم في سهل دشت برشي بكابول عن إصرارهن على مواصلة الطريق، متمسكات بالشغف والدافع للإبداع.
-

بين التمثيل والإخراج… مسيرة فنانة تبحث عن ذاتها عبر الفن
بدأت دميانة سمير عبده رحلتها الفنية منذ طفولتها بين المسرح والسينما، متجاوزة تحديات عائلية ومجتمعية لتثبت حضورها كممثلة ومخرجة، وتفتح لنفسها طريقاً جديداً في مسرح الطفل والعلاج بالفن.
-

"ظل فوزلافيو" رواية تكشف وجع النساء السودانيات في مجتمع تحكمه العادات
في رواية جريئة تستلهم واقع النساء في السودان، تكشف بتول الشريف صراعهن مع عادات تقيد حياتهن وتسرق أحلامهن، مسلطة الضوء على ممارسات اجتماعية قاسية ما تزال تحاصر السودانيات بين الصمت والحرمان.