الثقافة و الفن
-

"جمعة"... عيد يستعيد فيه الإيزيديون الحياة من رحم الذاكرة
في أحضان جبل شنكال، ومع حلول الخريف، يبدأ الإيزيديون طقوس عيد "جمعة". بين القباب والستائر والدبكات، تتقاطع الذاكرة مع الفرح، ويصبح الاحتفال مناسبة لاستعادة الحياة والهوية والتكاتف.
-

مخرجة سينمائية تحول ذاكرة العراق إلى لوحة روائية ووثيقة حية
توج فيلم "جدارية المطر" للمخرجة والكاتبة العراقية إيمان خضير بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان "فيمتو" الدولي للأفلام القصيرة وهذا ليس فيلمها الوحيد ففي نفس السياق السياسي والحقوقي كتبت وانتجت فيلم "نريد وطن".
-

حليّ من ذاكرة كردية... غوبروك تحول التراث إلى فن معاصر
في "غوبروك"، تتحول قطعة النحاس إلى أكثر من حُلية، وتصبح الزخرفة أكثر من مجرد شكل، وتتحول الحرفة إلى وسيلة لحفظ الذاكرة. وبين صوت المطرقة وبريق المعدن، تحاول بوتان عمر أن تترك للجيل القادم تراثاً يمكن أن يُرى، ويُلمس، ويستمر.
-

فنانو كوباني يشاركون للمرة الأولى في مهرجانات سوريا
للمرة الأولى، شاركت فرق فنية من كوباني بروج آفا في مهرجانات حلب وحماة، حيث قدمت الموسيقى والفلكلور الكردي، وسط تفاعل واهتمام من الجمهور، في تجربة وصفها الفنانون بأنها فرصة لإبراز ثقافتهم والتنوع السوري.
-

روائية جزائرية تستعيد حكايات المرأة الصحراوية
تستحضر الروائية الجزائرية جميلة طلباوي صورة المرأة الصحراوية بوصفها رمزاً للصمود والتجذر، مشبهة إياها بـ "وردة الرمال"، مستلهمةً تجربتها الأدبية من بيئة مدينة بشار وذاكرتها الثقافية.
-

بين الماضي والحاضر... معرض فني من قلب البلدة القديمة بغزة
بهدف إنقاذ ما تبقى من المخطوطات العمرانية الناجية من الحرب في غزة، نُظِّم معرض فني لإبراز الواجهة الحضارية والثقافية والتراثية للقطاع.
-

أطفال روج آفا يبنون مستقبلهم بالفن واللغة الأم
هيفرو ونودم أيوب طفلتان تنسجان أحلامهما بين المدرسة واللغة والفن، في تجربة تعكس حضور الثقافة الكردية في حياة جيل نشأ في ظل تحولات اجتماعية وثقافية عميقة.
-

"زينب خان" أول فرقة دف نسائية تقدم عرضها الرسمي في كويه
أقامت فرقة "زينب خان"، وهي أول فرقة نسائية متخصصة في العزف على الدف في إقليم جنوب كردستان، أول حفل موسيقي رسمي لها في مدينة كويه بمشاركة 22 موسيقياً بعد ثلاثة أشهر من التدريب المكثف.
-

عنابة ستحتفي بالمسرح النسوي... عروض وآفاق جديدة لتمكين المبدعات
تتجه أنظار عشاق المسرح إلى مدينة عنابة، التي تحتضن فعاليات الطبعة الثامنة من المهرجان الثقافي الوطني للإنتاج المسرحي النسوي، في دورة تحمل رؤية متجددة تعزز حضور المرأة كصاحبة مشروع ورؤية داخل المشهد المسرحي الجزائري.
-

مخرجة وثائقية: مشاركة النساء في السينما لا تزال دون المستوى المطلوب
ترى الصحفية والمخرجة الوثائقية ياسمن شريف منش أن النساء الكرديات يواجهن تحديات كبيرة في مجال السينما، مؤكدةً أن زيادة حضورهن كمخرجات وصانعات أفلام تتطلب دعماً وتشجيعاً أكبر ومساحات خاصة لهن في المهرجانات.
-

قلعة "الشقيف"… تاريخٌ محفورٌ في الصخر
في قلب جنوب لبنان، تقف قلعة "الشقيف" شاهدةً على قرون من الصراعات، فيما يثير التفجير الأخير مخاوف على ترميماتها الحديثة، مقابل صلابة بنيتها الصخرية المرتبطة بالجبل نفسه.
-

كاتبة كردية: من حقنا نكتب ونتحدث ونعيش بلغتنا
أكدت الكاتبة الكردية ناريمان عفدكي أن حقوق الكرد لا تُصان بالشعارات، داعيةً إلى العمل الفعلي للحفاظ عليها، ومشددةً على أن حماية اللغة الكردية مسؤولية مشتركة تشمل روج آفا وسائر المناطق الكردية والشتات.
-

العزف على الدف فرصة للتعريف بقدرات النساء والحفاظ على الثقافة الكردية
على إيقاع الدف وأنفاس الأصالة، يعلو صوت الموسيقى في كويه بإقليم كردستان حيث أصبحت النساء، من خلال تعلّم العزف على الدف، رمزاً للحفاظ على الثقافة الكردية.
-

بين صون التراث ومنع الحفلات... مخاوف من التضييق على الفن في "سورية الجديدة"
في ظل الجدل حول حضور التراث والهوية الثقافية في سورية، تعيد أغنية "محبوب قلبك" فتح النقاش حول خصوصية تراث السويداء، بالتوازي مع تصاعد المخاوف من الدعوات لمنع الحفلات الفنية في دمشق.
-

"الدق" وثيقة حية لذاكرة النساء والهوية
إن تقليد "الدق" العريق على أجساد النساء الكرديات يتجاوز كونه مجرد زينة؛ فهو وثيقة حية للمعتقدات القديمة، وتاريخ غير مكتوب، وهوية نسائية، وقد بدأ هذا التقليد في الوقت الحاضر يعود إلى الانتشار من جديد.
-

صبيحة السامرائي: الأزياء أداة بصرية تعكس هوية الشخصية وتوثق تاريخ المجتمع العراقي
سلطت مصممة الأزياء صبيحة السامرائي الضوء على مسيرتها في الدراما والمسرح، مؤكدة خصوصية الأزياء العراقية، وأهمية دور المصمم في توثيق الهوية، مشيرة إلى تحديات الإنتاج وضيق الوقت، فضلاً عن محدودية الاهتمام بالكواليس.
-

طالبات النحت يستحضرن رموز النساء في التاريخ والثقافة
في قسم النحت بالمعهد العالي للفنون ـ الهلال الذهبي، انطلقت ورشة فنية تستمر 15 يوماً، واختار الطلاب لأعمالهم رموزاً ونساءً تركن أثراً وبصمة في التاريخ والثقافة، مثل عشتار وشاه ماران.
-

زهرة الرُبيعي... ذاكرة الفن العراقي وشاهدة على تحولاته
تستذكر الفنانة زهرة الرُبيعي مسيرتها الفنية، وبداياتها الأولى حتى حضورها في الدراما والمسرح العراقي، متوقفةً عند أبرز محطاتها وتجاربها ورؤيتها للتحولات التي طرأت على الفن والفنانين.
-

أيلول نازلير... تغنّي بذاكرة الأرض ولغة الأم
من القرية إلى خشبة المسرح، تحمل أيلول نازلير الأغاني التي نشأت عليها بوصفها أكثر من ألحان؛ إنها ذاكرة وهوية ولغة تربط الأجيال ببعضها. وبإعادة غنائها بلغتها الأم، تحاول مواجهة النسيان واستعادة أصوات ثقافية مهددة بالاندثار.
-

الزي الصبري... ذاكرة حية للتراث اليمني الأصيل
في مواجهة اندثار الأزياء الشعبية، تعود "الزنة الصبرية" إلى الواجهة بمبادرات نسائية تسعى لإحياء حياكتها ونقوشها الأصيلة، وحماية هذا الموروث من الاندثار، وتحويله في الوقت ذاته إلى مصدر دخل للنساء.