تدهور الأوضاع الأمنية يدفع نحو ألف شخص للنزوح من جنوب كردفان
يشهد إقليم كردفان في السودان موجات نزوح متصاعدة مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، إذ أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح مئات السكان خلال يوم واحد من جنوب كردفان، إلى مناطق أخرى أكثر أماناً.
مركز الأخبار ـ يشهد السودان واحدة من أكبر موجات النزوح في المنطقة، مع استمرار الصراع واتساع رقعة العنف بين الأطراف المتحاربة، ما يدفع آلاف الأسر إلى ترك منازلها بحثاً عن الأمان في ولايات أخرى أو عبر الحدود، وسط تدهور إنساني متسارع ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
أعلنت منظمة الهجرة الدولية أمس الأحد الثالث من أيار/مايو، نزوح 950 شخصاً من منطقة أم ديبكر بولاية جنوب كردفان خلال يوم واحد، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكدةً أن فرقها الميدانية رصدت حركة النزوح في 30 أبريل/نيسان الفائت، مشيرةً إلى أن النازحين توجهوا إلى مناطق أخرى داخل جنوب كردفان وإلى محافظة شيكان في شمال كردفان.
ولفتت المنظمة إلى أن الأوضاع في الولاية لا تزال شديدة الاضطراب، في وقت تشير فيه آخر إحصاءاتها الصادرة إلى نزوح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان الثلاث منذ الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر2025.
وتشهد ولايات الإقليم اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ ذلك التاريخ، فيما يتواصل القتال بين الطرفين على نطاق أوسع منذ بدء الصراع في عام 2023، والذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.