93 قتيلاً خلال 72 ساعة في سوريا... حصيلة تعكس انفلاتاً أمنياً خطيراً

في تصاعد خطير لوتيرة العنف في سوريا، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 93 شخصاً خلال 72 ساعة فقط، بينهم نساء وأطفال، نتيجة جرائم جنائية واقتتالات عائلية وانفلات أمني واسع، محذراً من أن هذه الحصيلة تعكس غياب المحاسبة وانتشار السلاح.

مركز الأخبار ـ لا تزال الخسائر البشرية تتزايد في سوريا، وسط هشاشة أمنية واضحة وتداخل عوامل الفوضى وانتشار السلاح، إلى جانب الإرث الثقيل للحرب التي استمرت لأعوام.

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 93 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، خلال الـ72 ساعة الماضية فقط وتشمل هذه الحصيلة ضحايا جرائم جنائية واقتتالات عائلية وحالات ناتجة عن الانفلات الأمني الواسع، إضافة إلى قتلى مخلفات الحرب التي لا تزال تحصد الأرواح. كما تم اكتشاف مقبرة جماعية لضحايا قضوا في ظروف غامضة، وتأتي هذه الأرقام في حصيلة تعكس تصاعداَ خطيراً في وتيرة العنف بمختلف أشكاله في العديد من المناطق السورية.

ولفت المرصد اليوم الأثنين الرابع من أيار/مايو، إلى أن هذه الأرقام، رغم قسوتها، قد لا تمثل الصورة الكاملة لحجم المأساة، مؤكداً أنه مع استمرار غياب الاستقرار، يبقى المدنيون الحلقة الأضعف، يدفعون ثمن الفوضى والانقسام.

وجدد المرصد السوري تحذيراته من استمرار حالة "الانفلات الأمني" وغياب المحاسبة القانونية، التي منحت الجناة ضوءً أخضر للاستمرار في جرائمهم، مطالباً بضرورة تفعيل القضاء المستقل، والعمل الجاد على سحب السلاح المنتشر، ووقف الانتهاكات التي ترتكبها الأجهزة الأمنية والفصائل التابعة لها، صوناً لما تبقى من حياة وكرامة المواطن السوري الذي بات يواجه الموت بمختلف أشكاله بشكل يومي.