تدهور حالة نرجس محمدي وسط مطالبات بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج

لا تزال حالة الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي خطرة، على الرغم من تلقيها العلاج في قسم أمراض القلب بمستشفى في زنجان بعد تدهور حاد في وضعها الصحي، بحسب ما أفادت به مؤسستها.

مركز الأخبار ـ تشهد الحالة الصحية للناشطة الحقوقية نرجس محمدي تدهوراً ملحوظاً، ما أثار موجة قلق واسعة في الأوساط الحقوقية، وسط مطالبات متزايدة بتوفير رعاية طبية متخصصة لها.

قالت مؤسسة "نرجس محمدي" التي تُعنى بمتابعة أوضاعها وتديرها عائلتها في بيان لها، أن نرجس محمدي المحتجزة في السجون الإيرانية، تتلقى العلاج في قسم أمراض القلب بأحد مستشفيات مدينة زنجان شمال غربي البلاد، مشيرةً إلى أن ضغط دمها يشهد تقلبات خطيرة وأنها تخضع لدعم بالأكسجين للحفاظ على استقرار وضعها.

وبحسب البيان، نُقلت نرجس محمدي البالغة من العمر 54 عاماً، إلى المستشفى بعد تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، حيث فقدت الوعي مرتين وتعرضت لنوبة قلبية حادة، وكانت عائلتها قد أعلنت سابقاً أنها أصيبت بنوبة قلبية في نهاية آذار/مارس الماضي. وأكدت المؤسسة أن علاجها يتطلب نقلها بشكل عاجل إلى العاصمة طهران، حيث يتواجد فريقها الطبي المتابع لحالتها.

وتقضي نرجس محمدي عدة أحكام بالسجن بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة ومناهضة عقوبة الإعدام، وقد صدر بحقها في شباط/فبراير الماضي حكم جديد بالسجن سبع سنوات ونصف، وكانت لجنة نوبل للسلام قد دعت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إلى الإفراج الفوري عنها.