البحرية الإسرائيلية تحتجز 175 ناشطاً من أسطول الصمود قرب كريت

احتجزت البحرية الإسرائيلية نحو 175 ناشطاً من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لكسر الحصار البحري، وذلك بعد اعتراض 21 سفينة قرب جزيرة كريت، وتحذير بقية السفن من مواصلة الإبحار.

مركز الأخبار ـ بهدف تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، أطلق ناشطون دوليون مبادرة "أسطول الصمود" في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ سنوات، وسط قيود مشددة تعيق دخول السلع الأساسية.

احتجزت البحرية الإسرائيلية نحو 175 ناشطاً كانوا ضمن "أسطول الصمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار البحري، ووفقاً لوسائل الإعلام، أعلن القوات الإسرائيلية أن قواته البحرية اعترضت 21 سفينة من أصل 58 قرب جزيرة كريت اليونانية، على مسافة بعيدة من السواحل الإسرائيلية، كما وجهت تحذيرات لبقية السفن بضرورة تغيير مسارها، مع التهديد باعتراضها في حال عدم الامتثال.

وكانت جهات داعمة للقضية الفلسطينية، قد أعلنت عن تسيير أسطول بحري في محاولة للوصول إلى سواحل القطاع وتحدي القيود الإسرائيلية المفروضة عليه منذ سنوات.

ويأتي هذا التحرك في سياق مبادرات متكررة قادتها منظمات دولية، أبرزها تحالف أسطول الحرية، التي سبق وأن نظمت رحلات بحرية لكسر الحصار، كان أشهرها أسطول عام 2010 الذي تعرض لاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن أزمة دولية واسعة.

وأصدر أسطول الصمود العالمي، بياناً أكد فيه أنه تم اعتقال العشرات من النشطاء المشاركين في الأسطول، من بينهم مواطنين فرنسيين، بعد أن حوصرت بشكل غير قانوني من قبل سفن إسرائيلية.

وتفرض إسرائيل سيطرتها على جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وقد وُجهت إليها اتهامات من الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية بالتسبب في خنق تدفق السلع إلى القطاع، ما أدى إلى نقص حاد منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومنذ بدء وقف إطلاق النار الذي يشهد خروقاً متكررة منذ تشرين الأول/أكتوبر، باتت إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع الساحلي الصغير، بينما لا يزال دخول المساعدات الإنسانية محدوداً إلى حد كبير.