نساء آمد يطالبن بالعدالة وتفعيل آليات الحماية في مواجهة العنف
احتجاجاً على تصاعد جرائم قتل النساء والوفيات المشبوهة، نظمت شبكة آمد لمناهضة العنف وقفة "العدالة وذاكرة النساء" أمام قصر العدل في المدينة، مطالبةً بالتحقيق الفعال وحماية حق النساء في الحياة ومحاسبة المقصرين في تركيا.
مركز الأخبار ـ تواصل جرائم قتل النساء والعنف القائم على النوع الاجتماعي في تركيا إثارة مخاوف متزايدة بشأن سلامة النساء وحقهن في الحياة، في ظل تسجيل حالات قتل ووفاة في ظروف غامضة في مدن مختلفة.
شهدت مدينة آمد بشمال كردستان اليوم الثلاثاء السادس من تشرين الأول/أكتوبر، تنظيم "وقفة العدالة وذاكرة النساء"، احتجاجاً على جرائم قتل النساء وحالات الوفاة المشبوهة التي تشهدها مدن مختلفة في تركيا، وللمطالبة بتحقيق العدالة وكشف ملابسات هذه الحالات ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.
وبادرت شبكة آمد لمناهضة العنف إلى تنظيم الوقفة الاحتجاجية، مؤكدة أن التهديد الذي يطال حق النساء في الحياة لا يقتصر على لحظة وقوع الجريمة، بل يرتبط أيضاً بأشكال العنف والتهديد والإهمال التي تتعرض لها النساء طوال حياتهن.
وشهدت الوقفة التي بدأت أمام قصر العدل في آمد، سرد قصص عدد من النساء اللواتي قُتلن في مدن مختلفة أو فقدن حياتهن في ظروف غامضة. وطالبت المشاركات بإجراء تحقيقات فعالة ومستقلة، وضمان الحق في الحياة، وتفعيل آليات الحماية في مواجهة خطر العنف، إلى جانب محاسبة المسؤولين العموميين الذين يثبت تقصيرهم.
وقرأت المحامية جانسل تالاي، عضوة نقابة محامي آمد، البيان مشددة على أن المسؤولية تجاه حماية حق النساء في الحياة لا يمكن حصرها في أسبوع أو مناسبة محددة.
وقالت إن الوقفة الأولى ستتضمن استذكار قصص بعض الضحايا، مشيرةً إلى أسماء النساء المذكورات لا تمثل قائمة شاملة لجميع اللواتي فقدن حياتهن، وإنما جرى جمعها استناداً إلى المعلومات المتداولة في الرأي العام، مضيفة أن المسؤولية تجاه حق النساء في الحياة "لا تقتصر على هذا الأسبوع".
وشددت على أن النساء يعشن في مدن مختلفة، ولهن حياة وقصص مختلفة، إلا أن حقوقهن ومطالبهن الأساسية مشتركة، وفي مقدمتها الحق في حياة متساوية وحرة وآمنة، مؤكدةً أن العدالة لا ينبغي أن تتحرك فقط بعد وقوع العنف وارتكاب الجرائم.
في ختام الفعالية، أعلنت النساء أنهن سيواصلن تنظيم "وقفة العدالة وذاكرة النساء" كل يوم ثلاثاء، للمطالبة بالعدالة وحماية حق النساء في الحياة.