مصرع 13 مهاجراً قبالة السواحل الليبية جراء انقلاب مركبهم

في حادثة تعيد تسليط الضوء على مخاطر الهجرة البحرية، كشفت السلطات التونسية عن مصرع ما لا يقل عن 13 مهاجراً إثر انقلاب مركبهم قبالة السواحل التونسية، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال ناجيين اثنين، أحدهما في حالة حرجة.

تونس ـ يعد البحر المتوسط أحد أخطر طرق الهجرة في العالم، إذ يحاول آلاف المهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط عبوره للوصول إلى أوروبا، والتي تتم غالباً على متن قوارب مكتظة أو غير صالحة للإبحار.

فقد ما لا يقل عن 13 تونسياً حياتهم جراء انقلاب مركب يقل مهاجرين قبالة السواحل التونسية أثناء توجهه إلى إيطاليا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ شخصين، أحدهما في حالة حرجة.

وأفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان اليوم السبت 22 آب/أغسطس، أن المركب أبحر فجر الخميس قبل أن يغرق قبالة السواحل التونسية، لافتاً إلى أن أحد الناجين أبلغ رجال الإنقاذ، برفقة الناجي الثاني، بأنهما ظلا عالقين في البحر لساعات بعد انقلاب المركب.

وفي تموز/يوليو الماضي أكدت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" وعشرات المنظمات الحقوقية والإنسانية في بيان مشترك، إن اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتونس أسهم في تفاقم انتهاكات خطيرة بحق المهاجرين وطالبي اللجوء في البلاد، داعيةً إلى تعليق تمويل أنشطة الهجرة ومراقبة الحدود التي تشارك فيها قوات الأمن التونسية.

وتعد تونس من أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الساعين إلى عبور البحر المتوسط نحو أوروبا، رغم تراجع أعداد المغادرين منها بشكل حاد خلال العامين الماضيين، في ظل تشديد السلطات التونسية الرقابة على الهجرة والحدود البحرية، بدعم وتمويل ومعدات مراقبة من الاتحاد الأوروبي.