هرانا تحذر من تصاعد القمع ضد النساء الكرديات في إيران
تتواصل التقارير الحقوقية التي توثق تصاعد الانتهاكات ضد النساء الكرديات في إيران، وسط احتجازات تعسفية ومحاكمات غير شفافة تطال ناشطات وفتيات شاركن في الاحتجاجات الأخيرة، في ظل بيئة أمنية مغلقة تُقيد الوصول القانوني وتمنع التواصل مع العائلات والمحامين.
مركز الأخبار ـ يثير تصاعد الضغوط الأمنية على النساء في إيران قلقاً حقوقياً متزايداً، مع تسجيل حالات احتجاز تعسفي ومحاكمات غير شفافة تطالهن، وسط بيئة تفاقم المخاطر على سلامتهن.
أصدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" اليوم الجمعة21 آب/أغسطس، تقريراً تناولت فيه تصاعد عمليات القمع التي تستهدف ناشطات كرديات في إيران وإقليم وشرق كردستان، ووفقاً للتقرير احتجزت مديرية المخابرات في أورمية نازنين حسين بور 34 عاماً، وهي أم لطفلين ولا يزال مكان احتجازها مجهولاً حتى الآن.
وبحسب المعلومات المتوفرة، جرى استدعاء نازنين حسين بور إلى مديرية المخابرات، قبل أن تُحتجز دون الكشف عن أسباب توقيفها أو موقع احتجازها، على الرغم من استفسارات عائلتها المتكررة، كما مُنعت من مقابلة محامٍ أو التواصل مع أسرتها.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن محكمة الجنايات في بجنور أصدرت حكماً بالسجن لمدة 15 شهراً ويومين، إضافة إلى غرامة قدرها 6 ملايين تومان، بحق الشابة الكردية زهرة رباني البالغة من العمر 18 عاماَ، ومن المقرر أن تقضي سبعة أشهر و16 يوماً من العقوبة داخل السجن.
وجرى اعتقال زهرة رباني على خلفية مشاركتها في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بداية العام الجاري، ووجهت إليها اتهامات تتعلق بـ "التجمع والتعاون بقصد ارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي" و"تصنيع ونقل وتوزيع مواد متفجرة". وكانت قد استُدعيت في كانون الثاني/يناير الماضي إلى مركز الشرطة للاستجواب وأُجبرت على توقيع تعهّد بعدم المشاركة في الاحتجاجات، لكنها اعتُقلت في اليوم التالي، قبل أن يُفرج عنها بعد 45 يوماً من الاحتجاز.