كفالة قدرها 15 مليار للإفراج المؤقت عن شلير مام قادري

بعد 91 يوماً من الاحتجاز والتعذيب، أطلقت السلطات الإيرانية سراح شالير مام قادري، وهي تعاني من مرض السرطان، مؤقتاً بكفالة قدرها 15 مليار تومان؛ وهو إطلاق سراح أبقى قضيتها القانونية مفتوحة.

مركز الأخبار - أُطلق سراح شلير مام قادري، وهي مواطنة تبلغ من العمر 34 عاماً من مهاباد، مؤقتاً من السجن بعد 91 يوماً من الاحتجاز ودفع كفالة قدرها 15 مليار تومان؛ وذلك على الرغم من تعرضها للتعذيب والإصابات الجسدية الشديدة أثناء احتجازها، وعلى الرغم من معاناتها من مرض السرطان.

أُفرجت السلطات الإيرانية مؤقتاً عن شلير مام قادري، وهي أم وربة أسرة، من سجن مهاباد المركزي يوم الثلاثاء السادس من تموز/يوليو، بعد 91 يوماً من الاحتجاز، وذلك بعد دفع كفالة قدرها 15 مليار تومان.

وأُلقي القبض عليها من قبل قوات الأمن في مهاباد في نيسان/أبريل الماضي، وخضعت للاستجواب بعد نقلها إلى مراكز احتجاز أمنية، ووفقاً لتقارير صادرة عن مصادر حقوقية، فقد تعرضت لتعذيب جسدي ونفسي شديد أثناء احتجازها.

وتشير التقارير إلى أن شدة الإصابات التي لحقت بها أثناء الاستجوابات كانت شديدة لدرجة أنها عانت من كسور ونزيف داخلي في أواخر أيار/مايو الماضي وبعد تدهور حالتها الصحية، قام ضباط الأمن بنقلها إلى مركز طبي تحت إجراءات أمنية مشددة لإجراء عملية جراحية.

وأعرب نشطاء حقوق الإنسان سابقاً عن قلقهم بشأن الحالة الصحية لها، مؤكدين أن استمرار احتجاز شخص مصاب بالسرطان وحرمانه من الرعاية الطبية المناسبة يعرض حياته لخطر جسيم.

ولا يعني إطلاق سراح شلير مام قادري بكفالة باهظة قدرها 15 مليار تومان نهاية الإجراءات القضائية في قضيتها، فستبقى خارج السجن حتى انعقاد المحاكمة، ولا تزال قضيتها القانونية جارية.

وبحسب المعلومات المنشورة، لم تُدان شلير مام قادري بشكل نهائي ولم يصدر بحقها أي حكم، ولذلك تم إطلاق سراحها بموجب أمر كفالة جنائية، بانتظار جلسة المحكمة النهائية.