تصعيد في الضفة وغزة... اقتحامات واعتقالات وخروقات لوقف إطلاق النار

تواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ211، عبر تنفيذ قصف مدفعي وجوي مكثف يستهدف مناطق متفرقة من القطاع، وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق الانتهاكات، في غزة والضفة الغربية.

مركز الأخبار ـ يشهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً، حيث تتزامن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع اتساع رقعة الاقتحامات والاعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية، ما يعكس استمرار التوتر وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.

تواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ211، عبر تكثيف القصف المدفعي والجوي واستهداف مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تحليق للطائرات الحربية والزوارق البحرية.

ووفق مصادر محلية، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها شرقي خان يونس، فيما استهدفت المدفعية مناطق في مدينة غزة ومحيط جسر وادي غزة، كما أطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها غرب المدينة.

وشهد أمس الخميس السابع من أيار/مايو، تصعيداً جديداً تمثّل في استهداف نقطة حراسة تابعة للشرطة غرب غزة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين.

وتستمر القوات الإسرائيلية في عملياتها العسكرية رغم اتفاق وقف النار، من خلال قصف متكرر لمناطق سكنية ومحيط تجمعات النازحين، إضافة إلى عمليات تدمير داخل "الخط الأصفر" وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات وحركة السفر.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد ضحايا الحرب منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 846 قتيلاً و2418 مصاباً، إضافة إلى 769 جثماناً جرى انتشالها من تحت الأنقاض، أما حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب فبلغت 72.628 قتيلاً و172.520مصاباً، وسط تدهور إنساني يطال أكثر من 1.5 مليون نازح.

وفي الضفة الغربية، شنت القوات الإسرائيلية حملة اقتحامات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس، تخللتها اعتقالات وإصابات وإغلاقات طرق، ففي القدس أُصيب طفل بالرصاص الحي واعتُقل مع شاب آخر خلال اقتحام بلدة حزما، وفي نابلس اعتُقلت شابة بعد مداهمة منزلها في منطقة المخفية، كما اعتقل عدد من المدنيين في كل من قلقيلية، طولكرم، جنوب الخليل.