ترحيل 1477 أفغانياً من إيران وباكستان خلال الساعات الماضية
أعلنت لجنة شؤون اللاجئين التابعة لحركة طالبان ترحيل 1477 أفغانياً من إيران وباكستان خلال الساعات الماضية، فيما يواجه العائدون أوضاعاً معيشية صعبة ونقصاً في الخدمات الأساسية داخل البلاد.
مركز الأخبار ـ تُظهر موجات الترحيل المتصاعدة للأفغان من إيران وباكستان تفاقم الأعباء الإنسانية على الفئات الأكثر هشاشة، إذ تأتي النساء والأطفال في صدارة المتضررين وسط نقص في المأوى والخدمات الأساسية وتزايد المخاطر.
أفادت لجنة شؤون اللاجئين التابعة لحركة طالبان، المسؤولة عن إدارة ملف اللاجئين، أن ما مجموعه 1477 لاجئاً أفغانياً رُحلوا من إيران وباكستان خلال الساعات الماضية، ودخلوا البلاد عبر المعابر البرية.
وقالت اللجنة، في بيان صدر اليوم الخميس الثالث من أيلول/سبتمبر، أن المرحلين وصلوا إلى أفغانستان يوم أمس، مشيرةً إلى أن أكثر من 1200 لاجئ أعيدوا من البلدين خلال اليوم نفسه، وفق بياناتها الرسمية.
وتشهد عمليات الترحيل من باكستان تصاعداً، إذ كثّفت السلطات هناك إجراءات إخراج الأفغان الذين لا يحملون وثائق قانونية، ما أدى إلى تسجيل أعلى معدلات ترحيل خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب تقارير منظمات محلية ودولية، يواجه العائدون إلى أفغانستان بعد طردهم ظروفاً معيشية صعبة، أبرزها نقص المأوى، محدودية فرص العمل، وضعف الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، فيما تُعد النساء والأطفال من أكثر الفئات عرضة للمخاطر في ظل هذه الأوضاع.