تقرير يكشف أوجه القصور في مراكز رعاية الأطفال بإيران
على الرغم من الإقبال الكبير على احتضان الأطفال في إيران، فإن المساعدة الشهرية البالغة مليوني تومان والمخصصة للطلاب لا تكفي لمواجهة التضخم، وهو ما يُظهر أوجه القصور في سياسات الرعاية الاجتماعية.
مركز الأخبار ـ أعلن رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران، أن نحو 10 آلاف طفل، تتراوح أعمارهم بين الرضّع والشباب حتى سن 18 عاماً، من الأيتام أو الذين لا تتولى أسرهم رعايتهم بالشكل الكافي، يعيشون في 700 مركز للرعاية بنظام يشبه الأسرة، وتعمل هذه المراكز تحت إشراف المنظمة. كما أعلن رئيس المنظمة تسليم 25 طفلاً إلى أسر حاضنة.
كشف رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران عن هذه البيانات خلال فعالية بمناسبة اليوم العالمي للطفل، لافتةً إلى أن مراكز الرعاية تضم فئات عمرية مختلفة، بدءاً من الرضّع والأطفال الصغار دون سن الثالثة، وصولاً إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً.
وأشار إلى تسريع إجراءات احتضان الأطفال، موضحاً أن العديد من الطلبات تُستكمل خلال شهرين. وأضاف أن نحو 25 أسرة تتقدم بطلب لاحتضان كل طفل، مؤكداً أن مدى ملاءمة الأسر يُقيم قبل تسليم الطفل إليها.
وفيما يتعلق بالأطفال الذين هم خارج المنظومة التعليمية، أعلن أنه تم تحديد 2808 أطفال من هذه الفئة، مبيناً أن الهدف هو إعادة دمج هؤلاء الأطفال في التعليم خلال العام الجاري، ولفت إلى وجود خطة تقضي بمنح حافز مالي شهري قدره مليونا تومان عن كل طفل يعود إلى المدرسة.
وتسلط البيانات المعلنة الضوء مجدداً على الحاجة إلى توفير الأمان والتعليم والرعاية المستمرة وخدمات الدعم الاجتماعي للأطفال الأيتام أو الذين لا يحصلون على الحماية والرعاية الكافيتين من أسرهم.
ومع ذلك، فإن هذه الأرقام المتعلقة بالأطفال المقيمين في مراكز الرعاية لا تعكس، بمفردها، العدد الإجمالي للأطفال في جميع أنحاء إيران الذين يحتاجون إلى الدعم.