تمديد احتجاز كاجال رحماني وعائلتها

بقيت كاجال رحماني وزوجها وشقيقها في كامياران رهن الاحتجاز لمدة شهر آخر، وتشير التقارير إلى أنهم حُرموا من الحقوق الأساسية وزُعم أنهم تعرضوا لضغوط للاعتراف.

مركز الأخبار - مددت شعبة التحقيقات الثالثة التابعة لمكتب المدعي العام والثوري في كامياران، اليوم الخميس التاسع من تموز/يوليو مذكرة توقيف كاجال رحماني وزوجها وشقيقها لمدة شهر إضافي.

أعلنت شبكة حقوق الإنسان في كردستان، في السادس من حزيران/يونيو الماضي اعتقال كاجال ودانيال رحماني، شقيقي الناشط دادخاه، بعد مداهمة متزامنة نفذتها قوات وزارة الاستخبارات في مدينة كامياران.

وبحسب شبكة حقوق الإنسان في كردستان، فإن هؤلاء المواطنين الكرد الثلاثة وأفراد عائلات دادخاه ما زالوا رهن الاحتجاز؛ حيث تُحتجز كاجال رحماني في الحبس الانفرادي في جناح النساء بمركز إصلاحية سنندج، ويُحتجز زوجها وشقيقها في الحبس الانفرادي في سجن كامياران.

وتم اليوم إخطارهم رسمياً بتمديد فترة احتجازهم، بينما حُرموا من حق الاتصال بعائلاتهم والوصول إلى محامٍ منذ اعتقالهم، فقد أعلنت عائلات هؤلاء السجناء الثلاثة أنهم لم يحظوا إلا ببضع زيارات شخصية قصيرة مع أقاربهم؛ وقد أجريت هذه الزيارات بحضور ضباط السجن.

وخلال هذه الزيارات أفادوا بتعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي على يد محققين من إدارة المخابرات في كامياران بهدف انتزاع اعترافات قسرية، فما كان من العائلات إلا أن توجهت إلى السلطات القضائية لمتابعة الأمر وتقديم شكوى ضد ضباط الأمن، لكن لم يُفتح أي تحقيق في هذه الادعاءات حتى الآن.

 

إضراب كاجال رحماني عن الطعام لمدة 18 يوماً

ودخلت كاجال رحماني، المحتجزة في الحبس الانفرادي في جناح النساء بمركز إصلاحية سنندج منذ اعتقالها، في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ما وصفته بالاحتجاز غير القانوني والمعاملة المهينة من قبل قوات الأمن والضغط لرفع دعوى قضائية.

واستمر الإضراب عن الطعام 18 يوماً، ووفقاً لمصادر حقوق الإنسان، كان هدفه الاحتجاج على ظروف الاحتجاز، وإجراءات القضية، والطريقة التي تعاملت بها المؤسسات الأمنية معها.