'تحقيق الديمقراطية في سوريا مرهون بإشراك المرأة في المرحلة المقبلة'
في الذكرى السنوية السابعة لتأسيس حزب سوريا المستقبل، شددت عضوات من الحزب على أهمية إشراك المرأة بشكل عادل في صياغة دستور سوريا الجديد ولعب دور بارز في المرحلة المقبلة.

الرقة ـ أكدت عضوات حزب سوريا المستقبل على أنه بالرغم من الإنجازات التي حققها الحزب على مدى سبعة أعوام من تأسيسه إلا أنه لا يزال هناك الكثير لفعله خاصة في ظل المرحلة الحاسمة التي تعيشها سوريا.
تحت شعار "بوحدة وتكاتف السوريين نحقق السلام والديمقراطية" احتفل حزب سوريا المستقبل بذكرى تأسيسه السابعة التي تصادف اليوم الخميس 27 آذار/مارس، حيث أوضحت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو الهدف من تأسيسه "جاء تأسيس حزب سوريا كحاجة ملحة لتنظيم صفوف السوريين ووحدتهم أرضاً وشعباً وليكون منبر لصوت ومطالب جميع السوريين".
وعن التحديات التي واجهوها أكدت أنهم تعرضوا لأساليب التهميش والرفض التام لنشر مبادئ وأهداف الحزب من قبل نظام البعث "سعينا جاهدين لنشر أنشطة وأعمال الحزب في الداخل السوري، ولازلنا مستمرين على مبادئنا الأساسية وهي الوصول بسوريا إلى تعددية لامركزية لأنها الحل الأنسب".
وشددت على ضرورة مشاركة المرأة في سوريا الجديدة "دفعت المرأة الثمن الأكبر من تداعيات الأزمة السورية وأثبتت دورها بجدارة ولعبت دور مهم في كافة النواحي، لذا من الضروري أن تشارك اليوم بدورها في المنابر السياسية وصياغة دستور سوريا الجديد والتي كان حكراً عليها في السابق، وأن تكون في مراكز صنع القرار لكننا نرى اليوم مشهد إقصاء لدور المرأة ومحاربتها لإبعادها عن الوجود، وخير مثال هو تواجد قاتل الشهيدة هفرين خلف في أماكن صنع القرار السياسي بعد ظهوره علناً في مؤتمر النصر الذي أقيم في العاصمة دمشق".
ولفتت إلى أنه "في ظل المرحلة الحساسة التي تشهدها سوريا على الساحة السياسية خاصة بعد سقوط نظام البعث باتت لنا قاعدة جماهيرية في الداخل السوري".
فيما قالت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل خديجة الجرف "منذ تأسيس حزب سوريا وهو يعمل على توحيد صوف جميع السورين دون النظر لأي عرق أو دين أو مكون بهدف ضمان مشاركة عادلة دون تمييز أو اقصاء لأي طائفة".
وأوضحت أن مرحلة زوال نظام البعث هي قفزة تاريخية في واقع الشعب السوري الذي كان يحلم بها نحو الحرية والخلاص من الظلم، ألا أنه تغير مجرى ومسار الثورة التي بدأت خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها الساحل السوري من مجازر ارتكبت بحق الطائفة العلوية، والتي تعتبر منافية لجميع القوانين والأعراف الدينية "لذا يجب أن يكون لنا صوت وموقف واحد كسوريين ومن جميع المكونات لرفض جميع أشكال التمييز، وأن يكون هناك قوانين لضمان احترام وجود الأقليات في سوريا".
وقالت إنه على جميع السوريات في هذه المرحلة الحساسة أن تدركن أهمية دورهن في بناء سوريا نحو غداً أفضل، لذا يجب أن تتسلحن بالإرادة القوية وتنظم صفوفهن وتوحيد صوتهن ومطالبهن وتمثيل أنفسهن في جميع المنابر لتصلن بأهدافهن الرامية في إيصال سوريا إلى بر الأمان الذي يسوده الديمقراطية والسلام.
وأكدت أنه " بالرغم من الانجازات التي حققناها بعد سبعة سنوات من تأسيس الحزب، ألا أنه لا يزال أمامناً الكثير لفعله خاصة ما نخوضه من مرحلة حاسمة الآن، لنحقق لجميع السورين آمالهم في سوريا تعددية لامركزية تضمن حقوق الجميع".