سبعة أشهر على اختفاء سارة رشيدي وسط غياب المعلومات الرسمية
مر أكثر من سبعة أشهر على احتجاز سارة رشيدي كاشلانلو، وهي مواطنة تبلغ من العمر 33 عاماً اعتُقلت خلال احتجاجات مطلع العام الجاري في كرماشان، فيما لا تزال أسرتها حتى الآن تجهل مصيرها أو مكان احتجازها.
مركز الأخبار ـ تتزايد الشهادات حول نقل محتجزات، ولاسيما المشاركات في الاحتجاجات التي شهدتها إيران مطلع العام الجاري إلى مواقع غير معلنة، وسط غياب أي معلومات رسمية عن وضعهن القانوني ومنع التواصل بينهن وبين عائلاتهن.
تعيش سارة رشيدي كاشلانلو، البالغة من العمر 33 عاماً ومن سكان ماكو في محافظة أذربيجان الغربية، في حالة اختفاء قسري منذ اعتقالها خلال الاحتجاجات في كرماشان، دون صدور أي معلومات رسمية حول مصيرها حتى الآن.
ووفقاً لتقرير صادر عن شبكة حقوق الإنسان في كردستان، اعتقلتها قوات المخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني من دون مذكرة توقيف في تشرين الثاني/يناير 2026 أثناء وجودها داخل سيارة بالقرب من كرماشان خلال الاحتجاجات.
وبعد اعتقالها، نُقلت سارة رشيدي إلى مركز احتجاز تابع لمنظمة الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني في كرماشان، ومنذ ذلك الحين لم تحصل عائلتها على أي معلومات حول حالتها أو مكان وجودها.
وقد تواصلت العائلة مراراً مع الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية في كرماشان خلال الأشهر الماضية، إلا أنها، لم تتلق أي رد واضح بشأن مصيرها، والآن وبعد مرور أكثر من سبعة أشهر على اعتقال سارة رشيدي واختفائها، تزايدت المخاوف بشأن حالتها الصحية.