قوات حماية المرأة في شرق كردستان تتضامن مع حملة دعم YPJ
أعلنت قوات حماية المرأة في شرق كردستان عن تضامنها مع حملة دعم وحدات حماية المرأة في روج آفا من أجل الاعتراف بها كقوة رسمية في سوريا.
مركز الأخبار ـ يتصاعد الجدل حول وحدات حماية المرأة (YPJ) في ظل استمرار الحكومة السورية المؤقتة رفض الاعتراف بها، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل مشاركة النساء في الهياكل الأمنية والسياسية داخل سوريا. وفي المقابل، يزداد الدعم الشعبي والنسائي لهذه الوحدات مع توسع حضورها وتأثيرها على الأرض.
ضمن إطار الحملة التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا في 26 نيسان/أبريل الماضي لدعم وحدات حماية المرأة، أعلنت قوات حماية المرأة في شرق كردستان دعمها للحملة، مؤكدة أنها أصبحت رمزاً عالمياً للنضال من أجل الحرية والمساواة.
أعربت قيادة قوات حماية المرأة في شرق كردستان (HPJ)، اليوم الثلاثاء 12 أيار/مايو، دعمها لحملة "كلنا وحدات حماية المرأة YPJ"عبر بيان جاء فيه "أصبحت وحدات حماية المرأة YPJ رمزاً فريداً ليس فقط لشعوب سوريا والكرد، بل لجميع أنصار الحرية".
وأشار البيان إلى أن عدم الاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة من قبل الحكومة السورية المؤقتة يعني عملياً "رفض الديمقراطية والحرية"، فقد كانت الوحدات، التي شكلت القوة الأساسية في مواجهة داعش، ورمزاً لحرية المرأة ونضالها، دائماً في مقدمة القوى المدافعة عن الديمقراطية والمساواة في سوريا، ولم تعد الوحدات تمثل الكرد وشعوب سوريا فقط، بل تحولت إلى "رمز عالمي" للحرية.
وأكد البيان أن إنكار وجودها يهدد جميع مكتسبات ثورة المرأة ويفرغها من مضمونها الحقيقي، وأعلنت قوات حماية المرأة في شرق كردستان من خلال البيان، دعمها الكامل لهذا الرمز التحرري وللقوة الحقيقية المدافعة عن ثورة الشعوب في سوريا.
كما دعا البيان جميع أنصار الحرية وكل من يناضل من أجل عالم ديمقراطي ومتساوٍ، إلى دعم وحدات حماية المرأة، لأن هذه القضية لا تخص منطقة بعينها فقط، بل ستؤثر على مستقبل الشرق الأوسط والعالم بأسره.