مؤسسة ستار للتنمية تعلن افتتاح مكتبها في دمشق
بهدف دعم المبادرات التنموية النوعية وتقديم برامج تمكين حقيقية تفتح أبعاداً أوسع للمشاركة الفاعلة والتنمية الشاملة، افتتحت مؤسسة ستار مكتبها في دمشق.
دمشق ـ افتتحت مؤسسة ستار للتنمية أبواب مكتبها في دمشق، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية لفتح الآفاق أمام المرأة، لتكون في صدارة القيادة وصناعة السياسات التنموية، ولتحقيق الاستقلالية والفاعلية التي تجعل منها محركاً أساسياً للدورة الاقتصادية والاجتماعية.
افتتحت مؤسسة ستار للتنمية، مساء اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر، مكتبها في دمشق، بحضور شخصيات سياسية ونسوية ومثقفات وشخصيات مستقلة.
وخلال مراسم الافتتاح، تحدثت رئيسة مؤسسة ستار للتنمية روناهي حسن، وركزت على أهمية افتتاح المكتب، قائلةً "مؤسسة ستار للتنمية هي المؤسسة التي تنطلق اليوم برؤية استراتيجية لتجعل من التنمية ركيزة أساسية لبناء المجتمع، وتثبيت أركان الاستقرار، ورسم ملامح مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً".
وأضافت "لا يمكن لمجتمع أن ينهض، ولا لاقتصاد أن يتعافى، ولا لمستقبل أن يُبنى، بمعزل عن الشراكة الحقيقية والفاعلة للمرأة؛ لأنها ليست مجرد شريك في البناء، بل هي صانعة الأثر، ومحرك التغيير، والقلب النابض للنهضة المجتمعية، وإن الرؤية التي نتطلع إليها جميعاً لا تكتمل إلا بمشاركة فعلية، واعية، ومباشرة للمرأة في ميادين الحياة كافةً".
ولفتت إلى أن "الحضور الذي نسعى إليه ليس شكلياً ولا رمزياً، بل هو شراكة أصيلة في صياغة الرؤى، وصنع القرار، وقيادة التغيير؛ فلا يمكن لمجتمع أن يحلق بجناح واحد، ولا لعدالة أن تتحقق ما لم تتبوأ المرأة موقعها الطبيعي والقيادي في قلب العملية التنموية"، مؤكدةً أن "تمكين المرأة ووضعها في مواقع التأثير هو استثمار استراتيجي واشتراط أساسي للاستقرار المستدام ورفاه المجتمع".
وفي الختام أكدت "إننا في مؤسسة ستار للتنمية نعي تماماً حجم المسؤولية الوطنية والإنسانية الملقاة على عاتقنا، ومن هذا المنطلق، نؤكد أن رسالتنا تتجاوز التمكين التقليدي، لتستهدف فتح الآفاق أمام المرأة لتكون في صدارة القيادة، وصناعة السياسات التنموية، وتحقيق الاستقلالية والفاعلية التي تجعل منها محركاً أساسياً للدورة الاقتصادية والاجتماعية، وإن استثمارنا في المرأة السورية وفي طاقتها وفكرها هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن ورفاه أجياله القادمة".
وتلتها كلمة للمحامية و نائبة رئيسة مؤسسة ستار للتنمية، لينا التركاوي، عرّفت فيها بأهداف المؤسسة، وأكدت أن "الارتقاء بالواقع التنموي للجميع هو مسؤولية مجتمعية متكاملة، ولن تتحقق الغايات المنشودة إلا عبر تعزيز أواصر الشراكة والعمل التكاملي بروح الفريق الواحد". وعن اختيارهم لاسم المؤسسة قالت "وقع اختيارنا على اسم 'ستار' ليكون تعبيراً عن التميّز والريادة، ونبراساً نهتدي به لإبراز الطاقات الإبداعية لدى المرأة، ودعم المبادرات التنموية النوعية، وتقديم برامج تمكين حقيقية تفتح أبعاداً أوسع للمشاركة الفاعلة والتنمية الشاملة".
ثم تبادل الحضور النقاشات وطرحوا الأسئلة والاستفسارات حول المؤسسة، واختتمت فعاليات الافتتاح بفقرة غنائية قدمتها الفنانة نسرين بوطان.