مسيرة في ديرسم احتجاجاً على وفيات النساء المشبوهة

طالبت المشاركات في المسيرة التي نظمت في مدينة ديرسم بشمال كردستان الجهات المعنية والسلطات التركية بكشف ملابسات قضية كلستان دوكو والوفيات المشبوهة للنساء، وبإجراء تحقيق مستقل في جميع القضايا.

مركز الأخبار ـ نُظمت مسيرة في ديرسم اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل، تضامناً مع قضية كلستان دوكو ونساء أخريات لقين حتفهن في ظروف غامضة، وتجمعت المسيرة استجابةً لدعوة من منصة فروع اتحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK) في ديرسم.

جدد المشاركون في المسيرة مطالبتهم بالعدالة، موجهين رسالة مفادها "يجب تقديم الجناة إلى العدالة"، وخلال المسيرة تم التأكيد على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل ليس فقط في قضية كلستان دوكو، بل في جميع حالات الوفاة المشبوهة للنساء في المنطقة.

وألقت سراب قهرمان، الرئيسة المشتركة لفرع ديرسم التابع لمنظمة SES، كلمةً أشارت خلالها إلى أن العدالة لم تتحقق بعد رغم مرور الوقت، مؤكدةً إن قضية كلستان دوكو أصبحت رمزاً للتهديدات الممنهجة التي تستهدف حق المرأة في الحياة، وسلامة الشباب، ومفهوم العدالة في المجتمع.

وأكدت أنه لا بد من إعادة التحقيق بشكل مستقل ونزيه وشامل في قضية كلستان دوكو، وفي جميع حالات الوفاة والاختفاء المشبوهة للنساء في ديرسم "يجب توضيح كل حادثة أثارت الشكوك لدى الرأي العام، بدءاً من وفاة صديقة كلستان دوكو المقربة".

وأشار الأمين العام لاتحاد المعلمين، إلى أن الشبكة الإجرامية انكشفت نتيجةً للنضال المستمر، موضحاً تورط الجامعة ووزارة الداخلية ومؤسسات تابعة لوزارة العدل. ولفت الانتباه إلى الصلاحيات التي استخدمها المحافظ آنذاك "هذا ما نرفضه لا يجوز لأي مسؤول حكومي، سواء كان محافظاً أو وزيراً للداخلية أو أي منصب آخر، أن يتمتع بسلطة مطلقة".