مقررة أممية تنضم إلى حملة "ثلاثاء لا للإعدام" تضامناً مع السجناء في إيران

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة جينا روميرو انضمامها إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، تضامناً مع السجناء في إيران، داعيةً إلى وقف الإعدامات وإلغاء أحكام الموت الصادرة في محاكمات غير عادلة.

مركز الأخبار ـ أعلنت جينا روميرو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، في رسالة مصورة وسلسلة منشورات على منصة "إكس"، أنها ستنضم غداً الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، تضامناً مع السجناء المحتجين على عقوبة الإعدام في إيران.

انتقدت جينا روميرو أيضاً استخدام عقوبة الإعدام بحق أشخاص واجهوا عقوبات قاسية بسبب ممارستهم حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والمشاركة السياسية، داعية إلى الوقف الفوري لعمليات الإعدام، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة في إطار إجراءات قضائية غير عادلة، وإخضاع أوضاع السجناء المعرضين لخطر الإعدام لرقابة مستقلة.

وأشارت المقررة الخاصة في معرض حديثها عن احتجاجات كانون الثاني/يناير 2026، إلى مقتل آلاف المحتجين، وإعدام ما لا يقل عن 46 آخرين منذ آذار/مارس الماضي. ووصفت هذا العدد بأنه الأعلى لعمليات الإعدام ذات الدوافع السياسية منذ ما يقرب من أربعة عقود.

وأعربت جينا روميرو عن تضامنها مع أسر المحتجين الذين أُعدموا، محذّرة من خطر تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد آخر من المحتجين.

وانطلقت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في كانون الثاني/يناير 2024، من خلال إضراب أسبوعي عن الطعام نفّذه سجناء، ثم توسعت تدريجياً لتشمل مزيداً من السجون.

وبحسب بيان الأسبوع الحادي والأربعين بعد المئة للحملة، شارك السجناء في هذه الحركة الاحتجاجية يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في 66 سجناً في مختلف أنحاء إيران.