من الرسوم إلى الحجاب... الغضب الطلابي يتفجر في "جامعة العلامة"
تظاهرة طلابية احتجاجاً على رفع الرسوم، وتردّي أوضاع السكن الجامعي، وفرض الحجاب الإلزامي.
مركز الأخبارـ بين الضغوط المعيشية والقيود الجامعية، اتسعت رقعة الحراك الطلابي في "جامعة العلامة الطباطبائي" الإيرانية لتتحول من تظاهرة نقابية ضد غلاء الرسوم وتردي السكن والخدمات، إلى مواجهة مفتوحة مع إدارة الجامعة و"قوات الباسيج".
تزامناً مع تصاعد الغضب من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، شهدت اليوم الأثنين28 أيلول/سبتمبر "جامعة العلامة الطباطبائي" في إيران احتجاجات نظّمها المئات من الطلاب داخل الحرم الجامعي الرئيسي، ولم تقتصر المطالب هذه المرة على رفع الرسوم الدراسية وسوء خدمات السكن والتغذية، بل امتدت لتشمل التنديد بفرض الحجاب الإلزامي والسياسات الأمنية لإدارة الجامعة، وسط مطالب صريحة بالإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين.
وبحسب تقارير صحفية توجه عناصر من "قوات الباسيج" التابعة للجامعة إلى موقع التجمع بحجة إجراء حوار، بيد أن أحد أفرادها وجّه تهديداً مباشراً للطلاب بقوله إنه "سيضعهم في أكياس"، ورداً على هذا التهديد، ردد المحتجون شعار "لا نريد... لا نريد حواراً داخل الأكياس".
وردّد المحتجون شعارات تُندد بالأوضاع المعيشية والأكاديمية، من بينها "الغلاء والتضخم آفةٌ تفتك بحياة الناس"، و"لا نريد جامعة تدار بالمال"، و"تكاليفٌ دراسية عالية... وخدمات سكنٍ متدنية" و، كما رفعوا شعارات تُطالب بالحرية والمساءلة مثل "رئيس الجامعة هو المسؤول"، و"لن تكون ليلةً واحدة... موعدنا كل يوم"، و"الحرية للطلاب المعتقلين".
إلى جانب الاحتجاج على قضايا النقابات وتكاليف التعليم، ركزت الشعارات أيضاً على قضية الحجاب الإلزامي، وحالة إدارة الجامعة، وإطلاق سراح الطلاب المسجونين.