'لن نتراجع لأن صوتنا هو الطريق لتحقيق مطالبنا'

لليوم الـ 230 على التوالي لا يزال أهالي مدينة السويداء السورية مستمرون في احتجاجاتهم السلمية في ساحة "الكرامة" المطالبة بالانتقال السلمي السياسي للسلطة ونيل حقوقهم.

روشيل جونيور

السويداء ـ "نحن مستمرين باحتجاجاتنا المطالبة بحقوقنا والعيش بكرامة وسنحاول إيصال صوتنا إلى كل أنحاء العالم، ارتدينا اللون الأبيض لأنه يرمز للمحبة والسلام"، بهذه الكلمات أكدت المشاركات استمرارهم في الاحتجاجات حتى نيل مطالبهم. 

توافد المئات من المحتجين/ات مدينة السويداء السورية إلى ساحة "الكرامة" أمس الجمعة الخامس من نيسان/أبريل، مؤكدين من خلال شعاراتهم على أنهم مستمرين بالوقوف بالساحة حتى نيل مطالبهم بالانتقال السلمي السياسي للسلطة والأفراج عن المعتقلين وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وأطلق المحتجون على وقفتهم أمس أسم "جمعة المحبة" التي تدعو للسلام والمحبة وارتدت النساء فيه اللون الأبيض ورفعوا الزهور والبطاقات البيضاء كتب عليها "الحرية" و"الحرية للمعتقلين وخروج كافة القوات الأجنبية".  

"منذ ثمانية أشهر ونحن مستمرين باحتجاجاتنا المطالبة بحقوقنا والعيش بكرامة" بهذه الكلمات بدأت هوزان الشحف حديثها، وأضافت أنه "مهما طال الوقت سنبقى مستمرين بحراكنا السلمي حتى نيل مطالبنا، وارتدينا اللون الأبيض لأنه لون يرمز للمحبة والسلام" مؤكدةً أن المرأة هي نصف المجتمع "لا نستطيع تهميش دور المرأة لأنه كان لها دور أساسي في هذه الثورة ونحن كأنساء سنبقى نطالب بالعدالة والمساواة ودولة القانون".

 

 

من جانبها أوضحت نوار عزام إحدى المشاركات في الاحتجاج أطلقنا على هذه الجمعة من الاحتجاج أسم "جمعة المحبة" لأنها ترمز للمحبة والسلام نحاول إيصال صوتنا إلى كل أنحاء العالم"، مشيرةً إلى أن الاحتجاجات التي بدأت منذ ثمانية أشهر لم تتوقف حتى ليوم واحد وكل ذلك دليل على صمود الشعب ورغبته بالحرية وتحقيق دوله العدالة والمواطنة.

ولفتت إلى أن النساء ارتدين اللون الأبيض للتعبير عن السلام والمحبة وعن تطلعاتهم باتجاه دوله ديمقراطية والتي تؤكد بأن حراكهم لن ينتهي لأنه طريقهم للخلاص والحصول على حقوقهم، وأنهم سيبقون صامدين حتى ينالوا كل الحقوق، مؤكدةً أنه "لن نتراجع لأن صوتنا هو الطريق الوحيد لتحقيق مطالبنا".

وقالت إن "الساحة هو المكان الوحيد الذي عبروا عن رأيهم بكل حريه وقوة ومن دون قيود وخوف من الاعتقال أو من أجهزة النظام التي تعودت على القتل والتهجير والتشريد".

 

 

وبدورها قالت الباحثة في الاقتصاد السياسي إكرام حاطوم المرأة هي من أعطى القيمة الكبرى للحراك لأنها هي أم الرجال الموجودين في الساحة وهي نصف المجتمع، كما أن المرأة في السويداء حرة "أعرافنا وتقاليدنا أعطوها الحرية، بالإضافة إلى أنها المربية وأن لم تتعلم الحرية وتعطيها لأولادها سينشئ مجتمع فاشل".

وعن السبب وراء تواجدها في الساحة أوضحت أشعر دائماً بأن الوطن مغتصب ونحن هنا للدفاع عن أرضنا وحريتنا"، ووجهت رسالة للنساء وحيتهم على مشاركتهم الواسعة في الاحتجاجات المستمرة