جريمة تهز الرأي العام... شابة مصرية تنجو من محاولة قتل بعد 27 طعنة
تعرّضت شابة مصرية في العقد الثاني من عمرها، لاعتداء وحشي من قبل خطيبها السابق الذي سدد لها نحو 27 طعنة قبل أن يغرس السكين في رأسها.
مركز الأخبار ـ في الوقت الذي تتصاعد فيه المطالبات بتشديد العقوبات وردع المعتدين في مصر، جاءت الجريمة الأخيرة لتضيف حلقة جديدة إلى سلسلة مؤلمة من الانتهاكات التي تدفع ثمنها النساء.
شهدت منطقة المعصرة بحلوان واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الشارع المصري وأشعلت مواقع التواصل بعدما تعرّضت الشابة شهد أحمد البالغة من العمر 21 عاماً، لاعتداء دموي على يد خطيبها السابق، إثر خلافات بينهما انتهت بفسخ الخطوبة.
الجريمة، التي اتسمت بقدر كبير من العنف، أثارت موجة غضب واسعة لما حملته من قسوة غير مبررة وتجرد كامل من الإنسانية.
وبحسب التحقيقات، فقد ترصد المتهم للضحية أثناء عودتها من عملها، قبل أن يهاجمها بشكل مفاجئ ويوجه إليها نحو 27 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، في اعتداء وحشي انتهى بغرس السلاح في رأسها وتركه مستقراً داخل جمجمتها، ثم فرّ هارباً، في مشهد صادم خلّف حالة من الذهول بين الأهالي والمتابعين.
وتم نقل الفتاة على الفور إلى مستشفى قصر العيني في حالة حرجة للغاية، حيث غرس السكين في الجمجمة في موضع شديد الحساسية، محاط بأعصاب الوجه الدقيقة وعضلات لا تحتمل أي خطأ. وقد استقرت حالة الفتاة بعد العملية.
وفي المقابل، أعلنت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لردع جرائم العنف ضد النساء وتشديد العقوبات على مرتكبيها، بعدما باتت مثل هذه الحوادث تهدد أمن المجتمع وتكشف عن خطورة الانفلات العاطفي حين يتحول إلى عنف مميت.