تونس: مقتل ثلاثة نساء في أسبوع واحد

مقتل امرأة طعناً على يد زوجها في تونس هزّت الرأي العام، وسط معلومات عن عنف متكرر تعرضت لها الضحية، حيث تأتي الحادثة ضمن ثلاث جرائم قتل نساء خلال أسبوع، ما يثير القلق من تصاعد العنف الأسري في تونس.

تونس ـ قتل الزوج لزوجته أمس الأحد الثالث من أيار/مايو في تونس هزت الرأي العام في تونس خاصة وأن أسباب الخلاف حسب شهود عيان كانت مادية بحتة في ظل الغلاء الفاحش الذي تعيشه تونس وعدم قدرة الأسر على تغطية نفقاتها لاسيما إذا انضافت المناسبات والأعياد المكلفة على غرار عيد الأضحى.

وفقاً لوسائل إعلام محلية لاذ الزوج بعد توجيه الطعنات لزوجته بالفرار ولكنه اتصل بالحماية المدنية لإنقاذها غير أن هذه الأخيرة وصلت إلى المنزل بعد أن فارقت الزوجة الشابة الحياة.

وحسب رواية اختها لوسيلة إعلام فإن صهرها اعتاد ممارسة العنف الشديد ضد الضحية ولكنها كانت صابرة لأجل طفلها الصغير ولم تشأ إدخاله السجن عبر تطبيق القانون عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بمناهضة العنف ضد المرأة.

وعموماً تصبح هذه الجريمة الثالثة لقتل النساء في أسبوع واحد حيث نشرت جمعية أصوات نساء خبر جريمة أولى حدثت يوم الاثنين الماضي 27 نيسان/أبريل، بمحافظة تطاوين بالجنوب التونسي عمد فيها شاب إلى قتل شقيقته داخل منزلهم العائلي ثم اعتدى على والدته لترقد في الإنعاش في حالة خطيرة.

وتم في نفس الأسبوع اي يوم الأربعاء الماضي الموافق لـ29 نيسان / ابريل تسجيل الجريمة الثانية.

وراحت ضحيتها أم على يد ابنها الشاب في منطقة بني خداش من محافظة مدنين، ودونت أصوات نساء على صفحتها بأن البيت لم يعد مكاناً آمنا للنساء في ظل صمت الدولة وتقصيرها في حماية النساء.

وتساءلت النساء إلى متى يستمر هذا النزيف؟ إلى متى تُقتل النساء داخل بيوتهن؟ وإلى متى الصمت والتطبيع مع العنف؟