غزة... ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب وتحذيرات من توسع "الخط الأصفر"
ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب على غزة إلى 72,744 قتيلاً و172,588 مصاباً، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ضحايا تحت الأنقاض، في الوقت الذي حذرت فيه الأونروا من توسع "الخط الأصفر" الذي يهدد المدنيين ويقوّض عملها الإنساني.
مركز الاخبار ـ تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الإمدادات الأساسية، وسط تحذيرات دولية من انهيار الخدمات الحيوية وعجز المؤسسات الإغاثية عن تلبية احتياجات مئات آلاف المدنيين المحاصرين.
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية اليوم الخميس 14 أيار/مايو، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72 ألف و744 قتيلاً، و172.588 مصاباً.
وأفادت المصادر الطبية بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الماضية قتيلان و24 جريحاً جراء القصف المتواصل، كما ارتفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 857 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 2.486 مصاباً، إضافة إلى انتشال 771 جثماناً من تحت الأنقاض.
وأكدت السلطات أن عدداً غير معروف من الضحايا ما يزال تحت الركام، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إلى مواقع الاستهداف بسبب الدمار الواسع واستمرار المخاطر الميدانية.
تحذيرات من تفاقم المخاطر الإنسانية
وحذّرت الأونروا من أن التوسع المتواصل لما يسمى "الخط الأصفر" في قطاع غزة يفاقم المخاطر على المدنيين ويهدد منشآت الوكالة وملاجئ النازحين، خصوصاً في شرق مدينة غزة وخان يونس، حيث يتواصل النشاط العسكري الإسرائيلي المكثف، مؤكدةً أن توسع المنطقة العسكرية أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين، وإلحاق أضرار بالمرافق الحيوية.
وأوضحت أن 5 منشآت تابعة لها أصبحت على مقربة مباشرة من المنطقة العسكرية، بينها مدرستان تستخدمان كملاجئ للنازحين، فيما بات 126 مرفقاً داخل مناطق مغلقة أو خاضعة لتنسيق للوصول إليها، ما يفرض قيوداً إضافية على العمل الإنساني ويهدد استمرارية الخدمات.
وفي الجانب الصحي، حذرت الوكالة من انتشار القوارض والأمراض في الملاجئ ومواقع النزوح، معتبرة ذلك مؤشراً على هشاشة الوضع الصحي واقتراب النظام الصحي في غزة من الانهيار.
وفي الضفة الغربية والقدس، وثقت الوكالة 1091 قتيلاً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى أيار/مايو الجاري، بينهم 239 طفلاً، مشيرة إلى استمرار الاعتداءات واقتحام القوات الإسرائيلية لمرافقها، مؤكدةً أن هذه التطورات تأتي ضمن سياسة أوسع تهدف إلى تقويض العمل الإنساني وزيادة الضغط على اللاجئين والنازحين في غزة والضفة والقدس.