في الذكرى الـ 52 لإعدامها… TJA تحيي إرث المناضلة ليلى قاسم
أكدت حركة المرأة الحرة (TJA)، على أن إرث المناضلة الكردية ليلى قاسم لا يزال يشكل أحد أهم ركائز الوعي التحرري لدى المرأة الكردية، وأن شجاعتها وإرادتها الصلبة لا تزالان تلهمان مسيرة النضال الكردي.
آمد ـ أحيت حركة المرأة الحرة (TJA) الذكرى الثانية والخمسين لإعدام المناضلة الكردية ليلى قاسم، مؤكدة أنها لا تزال تمثل إحدى أبرز الرموز التي يجسد حضورها إرادة الشعب الكردي في الحرية ومقاومة الظلم.
نشرت حركة المرأة الحرة (TJA) اليوم الثلاثاء 12 أيار/مايو، رسالة تحيي فيها ذكرى المناضلة ليلى قاسم، مشيرةً إلى أن شخصيتها التي أصبحت رمزاً ثابتاً في الذاكرة الجمعية الكردية، تواصل إلهام الأجيال الجديدة من النساء والشباب في مسيرة النضال.
وجاء في البيان أن ليلى قاسم، التي تُعد من أوائل النساء اللواتي قدمن حياتهن دفاعاً عن قضية شعبهن، تحتل مكانة خاصة في تاريخ الحركة التحررية الكردية، ليس فقط بسبب استشهادها، بل أيضاً بسبب موقفها الشجاع على منصة الإعدام، حيث واجهت الموت بثبات وحافظت على كرامة شعبها حتى اللحظة الأخيرة.
وأكدت الحركة أن هذا الموقف البطولي ما زال يشكل جزءاً أساسياً من ذاكرة المقاومة النسوية والكردية، مشيرةً إلى أن استذكار ليلى قاسم في كل عام هو تأكيد على استمرار نهجها في مواجهة الظلم، وعلى أن إرادتها التي لم تُهزم أصبحت جزءاً من الهوية النضالية للمرأة الكردية، مشددةً على أن قيم الشجاعة والكرامة التي جسدتها ستظل حاضرة في مسيرة النضال من أجل الحرية.
وجاء في ختام الرسالة "ليلى قاسم ستبقى إحدى رموز الإرادة التي لا تُقهَر في نضال الشعب الكردي. إن موقفها الذي حافظت فيه على كرامة شعبها حتى على منصة الإعدام ما زال حياً في ذاكرة المقاومة. نستذكرها بكل احترام وامتنان، وستظل حية في مقاومتنا دائماً".
وليلى قاسم من مواليد عام 1952، لعبت دوراً مهماً في بدايات تشكل الوعي السياسي لدى المرأة الكردية، إذ كانت من أوائل النساء اللواتي انخرطن في العمل السياسي العلني في العراق خلال سبعينيات القرن الماضي.
وقد اعتُقلت في الثاني عشر من أيار/مايو عام 1974 بتهمة الانتماء إلى الحركة التحررية الكردية، وحُكم عليها بالإعدام مع أربعة من رفاقها، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت غضباً واسعاً في الشارع الكردي آنذاك.