دعوات دولية للكشف عن مصير صحفيين مفقودين في سوريا
طالب 19 نائباً من البرلمان الأوروبي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بالكشف عن مصير الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان والصحفي الكردي أحمد بولات، اللذين فُقدا في الرقة.
مركز الأخبار ـ دعا 19 نائباً من البرلمان الأوروبي مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى التحرك بشأن وضع صحفيين اختفيا في سوريا، مطالبين بالكشف الفوري عن مصير الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان والصحفي الكردي أحمد بولات، اللذين فُقدا في الرقة في 18 كانون الثاني/يناير 2026، وبالبدء بمساعٍ دبلوماسية للإفراج عنهما.
جاء في الرسالة أن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان والصحفي الكردي أحمد بولات اختفيا في 18 كانون الثاني/يناير 2026 في مدينة الرقة. وأُشير إلى أن الصحفيين شوهدوا آخر مرة أثناء متابعتهما لهجمات جهاديي هيئة تحرير الشام على شمال وشرق سوريا.
وبحسب النواب، فقد لجأ الصحفيان إلى أحد المباني مع مدنيين بسبب اشتداد القتال، وخلال عملية الإجلاء تم اقتيادهما بواسطة مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام في مركبة عسكرية. ومنذ ذلك الحين، لا يُعرف مكان احتجازهما أو ما إذا كانا على قيد الحياة.
وطالب أعضاء البرلمان الأوروبي كلاً من المفوضية الأوروبية والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية بما يلي "الكشف الفوري عن مصير الصحفيين والإفراج عنهما، مشاركة معلومات شفافة حول المفقودين في الرقة، وتمكين المنظمات الدولية من الوصول إلى مراكز الاحتجاز".
كما أشارت الرسالة إلى أن القضية لا تتعلق فقط بصحفيين اثنين، بل تمثل اختباراً أوسع لحرية الصحافة وحماية الصحفيين في مناطق النزاع، مشددة على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات سريعة وحاسمة في هذا الشأن.
وقد وقع على النداء 19 نائباً من مجموعات الخضر واليسار والاشتراكيين والديمقراطيين.