ضحايا مدنيون في غزة مع استمرار تفاقم أزمة الجوع
تواجه غزة تفاقماً حاداً في أزمة انعدام الأمن الغذائي يهدد أكثر من 1.4 مليون شخص، وسط تحذيرات أممية من استمرار القيود على المساعدات، ويتزامن هذا التدهور مع تصعيد ميداني مستمر، رفع حصيلة ضحايا خروقات الهدنة إلى 1467 قتيلاً.
مركز الأخبار ـ يفاقم استمرار القيود المشددة على دخول المساعدات الإنسانية الأزمة المعيشية والغذائية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، إذ أن المساعدات لا تدخل القطاع بالقدر الكافي، مما يعمق أزمة الجوع.
حذرت الأمم المتحدة اليوم الخميس الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة بفلسطين، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تدخل إلى القطاع بحرية.
وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الغذاء صوفيا مونسالفي سواريز، إن استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية يفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة، محذرة من أن المساعدات لا تصل إلى القطاع بالقدر والحرية اللازمين، في ظل استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي بين السكان.
وجاءت تصريحات المسؤولة الأممية في وقت تشير فيه تقديرات حديثة إلى استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي في القطاع، فقد أشارت توقعات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، إلى أن أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67% من سكان قطاع غزة، يواجهون أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وعلى الصعيد الميداني، قتلت امرأة وأصيب زوجها وطفلاها، اليوم بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيمتهم غرب مدينة غزة، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمبان ومنشآت جنوبي القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار والقذائف في البحر قبالة ساحل مدينة غزة، وفي جنوب القطاع أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليتي تفجير ونسف لمبان ومنشآت سكنية داخل مناطق انتشارها شمال شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات عسكرية نيرانها بكثافة تجاه منازل في محيط المنطقة.
وحتى أمس الأربعاء السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1467 فلسطينياً وإصابة 5 آلاف و161 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.