إيبولا يمتد إلى إقليم سادس في الكونغو مع تسجيل إصابات جديدة
امتد تفشي فيروس إيبولا في الكونغو إلى إقليم باز ـ ويلي بعد تسجيل إصابة مؤكدة، وسط مخاوف من انتشار العدوى وتحديات تعيق الاستجابة الصحية، فيما ارتفع عدد الحالات إلى 4665 إصابة و2184 وفاة وفق بيانات رسمية.
مركز الأخبار ـ يواجه القطاع الصحي في الكونغو ضغوطات متزايدة بفعل انتشار الأوبئة، وذلك نتيجة ضعف البنية التحتية، نقص الكوادر، وتحديات التمويل، ما يحد من قدرة الأنظمة الصحية على الاستجابة السريعة للأزمات المتكررة.
أعلنت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الجمعة 14 آب/أغسطس، امتداد تفشي فيروس إيبولا إلى إقليم سادس هو باز - ويلي شمال شرقي البلاد، مؤكدة تسجيل حالة إصابة كانت السلطات الصحية قد رصدتها في وقت سابق.
وكان مسؤول في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية قد قال أمس أن السلطات في البلاد اكتشفت وفاة شخص جراء الإصابة بالفيروس في مدينة بوتا عاصمة الإقليم، الذي لم يكن من المناطق المتضررة سابقاً من تفشي المرض.
وأثارت الحالة الجديدة مخاوف من احتمال انتقال العدوى إلى أشخاص خالطوا المصاب، وسط تحديات كبيرة تواجه جهود احتواء الفيروس، وتشير السلطات إلى أن التأخر في اكتشاف الإصابات، إلى جانب النزاع المستمر والضغوط المتزايدة على الخدمات الصحية، أسهم في تسارع انتشار المرض.
ووفقاً لأحدث بيانات نشرتها الوزارة عبر منصة "إكس" ارتفع عدد حالات الإيبولا المؤكدة في البلاد إلى 4665 حالة، بينها 2184 وفاة، ما يعكس خطورة التفشي المتواصل والحاجة إلى تكثيف إجراءات الرصد والاستجابة الصحية في المناطق المتضررة.