اعتقال نساء ومواطنين في إيران وسط غيات يلف مصيرهم

أعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن اعتقال مواطنين في هرمزغان بإيران، وسط غموض تام يلف هوياتهم وظروف احتجازهم القانونية.

مركز الأخبار ـ تتصاعد في إيران موجة الاعتقالات التعسفية وانتزاع الاعترافات القسرية تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي، حيث تواجه فئات واسعة تهماً كالتجسس وسط تنديد حقوقي يحذر من غياب العدالة واستخدام هذه الأساليب لقمع المعارضة وتكميم الأفواه.

اعتقلت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني عدداً من المواطنين في محافظة هرمزغان، بتهمة تصوير تحركات عسكرية وإرسالها لوسائل إعلام خارجية، بالتزامن مع بث مقطع فيديو يٌظهر اعترافات منسوبة لأربعة من المعتقلين.

وأفادت المنظمة بأن التوقيفات جاءت على خلفية قيام المحتجزين بتوثيق ضربات صاروخية وانتشار عسكري أثناء اشتباكات مسلحة، ونقل تلك المواد المصورة إلى وسائل إعلام موصوفة بـ"المعادية" خارج البلاد.

وتسود حالة من الغموض حول مصير المعتقلين؛ حيث لم تفصح السلطات الإيرانية عن هوياتهم، أو التواريخ الدقيقة لاعتقالهم، أو أماكن احتجازهم، كما لم يصد أي بيانات توضح المسار القانوني للقضية، أو توفر تفاصيل بشأن لائحة الاتهام الرسمية وضمانات حقوق الدفاع، بما في ذلك تمكينهم من التواصل مع محامٍ.