اعتقال المحامية راضية هاشمي
أُلقي القبض على المحامية راضية هاشمي، وهي من سكان عبدنانة، من قبل القوات الإيرانية واقتيدت إلى مكان مجهول، ورغم مرور عدة أيام، لا يزال مصيرها مجهولاً.
مركز الأخبار ـ يستمر قمع النظام الإيراني وعنفه ضد الناشطين والمحامين والمجتمع دون هوادة، فسياساته القمعية تسعى إلى إسكات صوت المجتمع تماماً باستهداف النساء، وفي هذا السياق اعتُقلت المحامية راضية هاشمي، ولا يزال مصيرها مجهولاً.
بحسب موقع كولبرنيوز الإخباري، في 27 أغسطس/آب، احتجزت قوات الأمن الحكومية المحامية راضية هاشمي، المقيمة في مدينة عبدنانة، وقد عُلم أنها احتُجزت دون إبراز أي قرار أو وثائق قانونية، واقتيدت إلى مكان مجهول.
ورغم مرور عدة أيام على احتجازها، لم يصدر أي بيان رسمي، وعائلتها في حالة من القلق الشديد، وقد باءت محاولات العائلة للحصول على معلومات عن صحتها ومكان وجودها بالفشل.
وقد ورد أن سبب الاحتجاز والتهم الموجهة ضد المحامية راضية هاشمي لا تزال مجهولة.