الأمم المتحدة تؤكد ارتكاب أمريكا جريمة حرب راح ضحيتها مدنيين في إيران

أكدت تقرير أممي جديد لبعثة تقصي الحقائق الدولية أن هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بارتكاب الولايات المتحدة الأمريكية جريمة حرب خلال غارات على منشآت مدنية في إيران.

مركز الأخبار ـ خلصت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب خلال ضربتين جويتين استهدفتا مدرسة ابتدائية ومنشأة رياضية في إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

 خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قصفت أمريكا منشآت مدنية أدت لمقتل عشرات المدنيين معظمهم أطفال في ميناب ولامرد.

وركز التقرير، الذي صدر اليوم الجمعة 18 أيلول/سبتمبر ومن المقرر عرضه على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، على ضربة أصابت مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران، وأدت، وفق السلطات الإيرانية، إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً، بينهم نحو 120 طفلاً.

وخلص المحققون إلى أن الهجوم كان عشوائياً وأوقع قتلى وأضراراً في منشأة مدنية، وأكدت البعثة أن نتائجها لا تمثل حكماً قضائياً، إذ إن بعثات تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة جهات تحقيق وليست محاكم، ولا تملك صلاحية فتح قضايا جنائية لكنها أشارت إلى أن ما توصلت إليه يمكن أن يُستخدم في تحقيقات أو إجراءات قضائية وطنية ودولية لاحقاً.

وبحسب التقرير، كانت المدرسة منشأة مدنية يمكن التعرف إليها بوضوح، مع وجود رسومات موجهة للأطفال ولافتات مدرسية وساحات لعب، فيما أشارت البعثة إلى أن صور الأقمار الصناعية قبل الهجوم أظهرت أيضاً أشخاصاً يمكن التعرف إليهم على أنهم أطفال داخل باحة المدرسة.