استمرار احتجاز طالبان لـ 16 امرأة يثير مخاوف حقوقية

احتجزت عناصر وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التابعة لحركة طالبان 20 امرأة، ولا تزال 16 منهن قيد الاحتجاز، فيما أفرج عن أربع بعد تفتيش هواتفهن وتعهد ذويهن خطياً بكفالتهن.

مركز الأخبار ـ تواجه النساء في أفغانستان قيود صارمة تفرضها حركة طالبان، وسط تحذيرات متزايدة بشأن إقصائهن الكامل من الحياة العامة، وشملت الحزم التشريعية الأخيرة تشديد الرقابة على التعليم، العمل، وحتى حرية الحركة والتنقل، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍّ حقوقي وإنساني متفاقم.

تصاعدت المخاوف الحقوقية في أفغانستان إثر قيام عناصر وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التابعة لحركة طالبان باحتجاز 20 امرأة في منطقة شاه دو شامشيرا بالعاصمة كابول في 22 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك في إطار حملة تشنها الحركة في الشوارع بدعوى "عدم الالتزام بقواعد اللباس" الصارمة التي تُلزم النساء بتغطية أجسادهن بالكامل وتعتبر أصواتهن "عورة".

ورغم الإفراج عن أربع منهن بكفالة وتدقيق محتويات هواتفهن، لا تزال 16 امرأة قيد التوقيف، ويعكس هذا الإجراء التطبيق الصارم للقوانين الأخيرة التي فرضتها حركة طالبان.