ارتفاع حصيلة زلزال إندونيسيا إلى 70 قتيلاً وأكثر من 1100 مصاب
ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية إلى 70 قتيلاً وأكثر من 1100 مصاب، وفق ما أعلنت السلطات، فيما يقيم قرابة 40 ألف شخص في ملاجئ مؤقتة، مع استمرار الهزات الارتدادية.
مركز الأخبار ـ تعد إندونيسيا من أكثر دول العالم نشطة زلزالياً، بحكم وقوعها على حزام النار في المحيط الهادئ، ما يجعل الهزات الأرضية المتكررة جزءاً من واقعها الجيولوجي، ويدفع السلطات إلى تعزيز جاهزية الطوارئ ومراقبة أي مؤشرات غير اعتيادية.
تعيش جزيرة فلوريس الإندونيسية حالة طوارئ إنسانية بعد الزلزال العنيف الذي ضربها قبل أيام بقوة 7.7 درجات، مخلفاً 70 قتيلاً وأكثر من 1100 مصاب، فيما اضطر قرابة نحو 40 ألف شخص إلى اللجوء لملاجئ مؤقتة وسط استمرار الهزات الارتدادية التي تجاوزت 2100 هزة منذ يوم السبت. وفقاً لما أفادت به السلطات اليوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس.
وتعاني المناطق المتضررة نقصاً حاداً في الغذاء ومياه الشرب والخيام ومرافق الصرف الصحي، بينما تواصل فرق الطوارئ إيصال المساعدات إلى السكان في ظل ضغوط إنسانية متزايدة.
ويكشف الزلزال الذي ضرب جزيرة فلوريس عن هشاشة البنية التحتية وقدرات الاستجابة في المناطق النائية، كما يسلّط الوضع الإنساني المتدهور الضوء على المخاطر الصحية المحتملة في بيئة مكتظة بالنازحين، حيث تؤدي محدودية الخدمات الأساسية إلى انتشار الأمراض والأوبئة.
وتبرز هذه الأزمة مجدداً الحاجة إلى خطط أكثر فاعلية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، الدولة التي تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً، بما يشمل تعزيز جاهزية البنى التحتية وتوسيع قدرات الإغاثة لضمان استجابة أسرع وأكثر كفاءة في حالات الطوارئ.