السودان... الفيضانات الموسمية تدمر أكثر من 130منزلاً وتدفع 63 أسرة للنزوح
نزحت عشرات الأسر في جنوب كردفان وشمال دارفور جراء السيول التي دمرت عشرات المنازل، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان نتيجة الأمطار الموسمية والصراع المستمر.
مركز الأخبار ـ تتسع دائرة الأزمة الإنسانية في السودان مع استمرار الصراع وتفاقم موجات النزوح، بالتزامن مع فيضانات موسمية مدمرة تضيف أعباء جديدة إلى ملايين الأسر المتضررة، في وقت تتعطل فيه إمدادات المساعدات الإنسانية.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس الأحد 23 آب/أغسطس، عن نزوح 63 أسرة وتدمير وتضرر 130منزلاً في ولايتي جنوب كردفان وشمال دارفور جنوبي وغربي السودان جراء السيول.
وأفادت المنظمة في بيان لها، أن الأمطار الغزيرة والسيول المفاجئة في قرية العطافة بمحافظة التضامن بولاية جنوب كردفان تسببت بنزوح 49 أسرة حيث دمرت 49 منزلًا كلياً، بينما تضرر 38 منزلاً بشكل جزئي، مشيرةً إلى أن الأسر النازحة لجأت إلى ملاجئ مؤقتة في مناطق مفتوحة داخل المنطقة نفسها.
وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول في مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، بنزوح 14 أسرة، وفق ما ذكرته المنظمة. وأفادت فرق الإغاثة الميدانية بأن السيول أدت إلى تدمير 14 منزلاً بالكامل وإلحاق أضرار جزئية بـ 29 مأوى، فيما لجأت الأسر المتضررة إلى مواقع إقامة مؤقتة داخل المنطقة نفسها.
ولم تصدر السلطات السودانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن السيول التي ضربت الولايتين، فيما يشهد السودان سنوياً خلال فصل الخريف الممتد من حزيران/يونيو إلى تشرين الأول/أكتوبر أمطاراً غزيرة تتسبب غالباً في فيضانات واسعة النطاق.
وتتزامن هذه الكوارث الطبيعية مع تفاقم معاناة السكان جراء الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان/أبريل 2023، وهو ما يحد من قدرة البلاد على مواجهة آثار السيول والأزمات الإنسانية المصاحبة لها.
وتشهد السودان واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم فالتأثير المُجتمع للصراع الدائر، وتدمير البنية التحتية، والفيضانات، يُرهق آلاف العائلات ويخرجها من دائرة النزوح، وتلتزم المنظمة الدولية للهجرة بتقديم مساعدات تُنقذ الأرواح، ولكن ثمة حاجة ماسة إلى دعم مُستدام لعمليات الإيواء قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر.