فيلم "ابتسامة الموناليزا"... عندما تختار النساء طريق حياتهن
يروي فيلم "ابتسامة الموناليزا" قصة أستاذة تاريخ الفن كاثرين واتسون، التي تخوض عام 1953 صراعاً في كلية محافظة من أجل الحرية وتعزيز التفكير النقدي وطرح الأسئلة. ويسلط الضوء على حق المرأة في اختيار طريقها في الحياة.
مركز الأخبار ـ فيلم "ابتسامة الموناليزا" (Mona Lisa Smile)، الذي أخرجه مايك نيويل، يحكي قصة كاثرين واتسون، وهي أستاذة في تاريخ الفن تبدأ عملها عام 1953 في كلية ويليسلي المحافظة في نيو إنجلاند.
كانت هذه الكلية مؤسسةً تُعد الطالبات، المنحدرات من عائلات ثرية، بشكل أساسي للزواج وللقيام بالأدوار التقليدية للمرأة، مثل أن تكون زوجةً وأماً.
تحاول كاثرين واتسون، من خلال دروسها، أن تدفع طالباتها إلى تجاوز التصورات والقواعد المفروضة عليهن. وعندما تحلل لوحة الموناليزا الشهيرة لليوناردو دا فينشي، فإنها لا تفسّر ابتسامتها باعتبارها تعبيراً عن السعادة، بل تراها ابتسامةً مليئةً بالتساؤل والغموض والتحدي.
تضع هذه الرؤية مباشرةً ابتسامات الشابات اللواتي، في سن مبكرة، يستعدِدن لتقبّل الزواج التقليدي أو لاتخاذ بعض الخيارات الحياتية، موضع تساؤل. وتشجع كاثرين واتسون طالباتها على التوقف والتفكير، وعلى التساؤل عما إذا كان الزواج والأدوار المفروضة عليهن يمثلان حقاً الطريق الوحيد الممكن أمام المرأة.
وبالإضافة إلى هذا الصراع الفكري، يكشف الفيلم أيضاً عن الصعوبات التي تواجهها العديد من الطالبات، ويحاول أن يسلّط الضوء على التوتر بين الرغبات الشخصية، ضغوط الأسرة، التعليم، والفرص المهنية.
وبدلاً من فرض صيغة واحدة لما يُسمى "الطريقة الصحيحة للحياة"، يركز فيلم "ابتسامة الموناليزا" (Mona Lisa Smile) على الوعي، والتفكير النقدي، وحق المرأة في اختيار طريقها الخاص في الحياة.