YPJ تندد حكم الإعدام الصادر بحق وريشة مرادي

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة بياناً نددت من خلالها حكم الإعدام الصادر عن السلطات الإيرانية بحق السجينة السياسية وريشة مرادي.

مركز الأخبار ـ أكدت وحدات حماية المرأة أن وريشة مرادي لم تعد مجرد سجينة سياسية، بل هي أيضاً امتداد لإرث المقاومة النسائية في شرق كردستان، ورمز للنضال ضد القوى الرجعية، وأن الاعتداء على حياتها والخطر الذي يهددها يمثلان استمراراً للاعتداءات التي تستهدف الإنجازات التاريخية لحركة تحرير المرأة.

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، اليوم الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر، بياناً عبر صفحتها الرسمية، استنكرت فيه جميع أشكال سياسات الإعدام بحق السجناء.

واعتبر البيان في مستهله أن "إصدار النظام الإسلامي في إيران حكماً بالإعدام على الناشطة الكردية والسجينة السياسية وريشة مرادي يعكس توسع سياسة قتل النساء ويشكل هجوماً مباشراً على إرادة وتطلعات جميع النساء إلى الحرية".

ولفت البيان إلى تاريخ النظام الإيران القمعي "يُظهر تاريخ النظام الإيراني أن هذه السلطة الرجعية سعت باستمرار إلى قمع مقاومة الشعب الكردي ونضال المرأة من أجل التحرر عبر الإعدامات وبثّ الرعب. فمن شيرين علم هولي إلى زينب جلاليان، وصولاً إلى وريشة مرادي، ظلّ قمع النساء المقاومات متجذراً بعمق في فكر هذه السلطة، وخوفاً من فلسفة وشعار "JIN JIYAN AZADî"، يحاول هذا النظام مجدداً، من خلال هذه الأحكام اللاإنسانية، الانتقام من إرث المقاومة ورائدات نضال المرأة، إلا أن التاريخ أثبت مراراً وتكراراً أن سياسات الترهيب والإعدام لا تستطيع كسر إرادة النساء اللواتي انتفضن من أجل الحرية".

وأشار البيان إلى أن "وريشة مرادي لم تعد مجرد سجينة سياسية، بل هي أيضاً امتداد لإرث المقاومة النسائية في شرق كردستان، ورمز للنضال ضد القوى الرجعية، ويمثل الاعتداء على حياتها والخطر الذي يهددها استمراراً للاعتداءات التي تستهدف الإنجازات التاريخية لحركة تحرير المرأة".

ودعا البيان جميع منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والحركات النسائية حول العالم إلى عدم التزام الصمت إزاء أحكام الإعدام، وإلى التضامن مع مقاومة السجناء السياسيين، معتبراً أن الصمت إزاء هذه الجرائم يمهد الطريق لمزيد من ترسيخ الظلم والاستبداد.

وفي ختام البيان أكدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة تضامنها مع السجينات "نُوجّه تحياتنا الثورية إلى جميع النساء في السجون اللواتي يواصلن التمسك بإرث النضال التاريخي، نؤكد أننا، في جميع الظروف، سنظل صوتهن ومدافعين عن حقوقهن ونضالهن، لن تتراجع مقاومة المرأة من أجل الحرية أمام حبل المشنقة أو القمع".