'وحدة وتضامن النساء ستهزم مخططات المجازر'
أكدت الرئاسة المشتركة لحركة الشباب الأرمني لوسناك كافوريان، إن المرحلة التي تمر بها سوريا تتطلب تضامن الشابات، قائلة "أحفاد من ارتكبوا مجزرة بحق الشعب الأرمني أمس يرتكبون مجازر في الساحل السوري اليوم".

رونيدا حاجي
الحسكة ـ منذ 6 آذار/مارس الماضي، يرتكب جهاديي هيئة تحرير الشام مجازر لا إنسانية بحق أبناء الطائفة العلوية في مناطق الساحل السوري بحجة أنهم "فلول النظام السابق"، ونتيجة لذلك قُتل أكثر من ألف شخص.
فيما يتعلق بهذه القضية، تحدثت الرئاسة المشتركة لحركة الشباب الأرمني لوسناك كافوريان وأوضحت أنه تم إحياء تاريخ المجازر في سوريا على أيدي هيئة تحرير الشام.
وتابعت "المجازر التي تحدث في الساحل السوري تذكرنا بمجزرة عام 1915، حيث قتلت الدولة العثمانية الآلاف من الأطفال والنساء والشباب، واليوم تستمر هذه المجزرة على أيدي أحفادهم. إن نظام الدولة القومية يقوم على المجازر وسفك الدماء، وقد نالت جميع المكونات والطوائف نصيبهم من هذه المجازر، مثال على ذلك، مجزرة 1915، وإبادة شنكال، ومجزرة الآشوريين عام 2015 التي نفذها داعش، واليوم أيضاً نرى الاحتلال التركي تنفذ هجمات ومجازر على أبناء إقليم شمال وشرق سوريا من جهة، ومن جهة أخرى تقتل العلويين بيد هيئة تحرير الشام".
"سوريا لم تتحرر من المجازر حتى هذه اللحظة"
وقالت لوسناك كافوريان إن المرحلة التي تمر بها سوريا ليست مرحلة تجديد "في الوقت الذي يقال إنه سيتم بناء سوريا جديدة، ترتكب المجازر، لم تتحرر سوريا من المجازر حتى اليوم، وهذا يعني أن الحكومة الجديدة لا تطبق ولا تقبل نظاماً ديمقراطياً، ما الفرق بين نظام البعث والنظام الإجرامي الذي يحكم ويدير سوريا اليوم؟ الإسلام السياسي الذي تطبقه وتنفذه الحكومة الانتقالية اليوم يقود سوريا إلى الخطر، إنه السبب في ارتكاب المجازر اللاإنسانية واللاأخلاقية، لذلك من الضروري أن تقوم منظمات حقوق الإنسان بواجبها في أسرع وقت ممكن وتمنع المجازر".
ولفتت إلى أن شباب وشابات إقليم شمال وشرق سوريا يدينون ويستنكرون المجزرة التي تُرتكب في الساحل السوري وصمت منظمات حقوق الإنسان "سياسة المجازر والتجويع تمارس في الساحل السوري وهذه أيضاً جريمة غير أخلاقية ومن الضروري كسر الصمت والاهتمام بأهل الساحل، يجب علينا كشابات أن نعزز تضامننا ونصبح حلقة حول سوريا حتى نوقف المجازر ونمنع تاريخ المجازر من أن يتكرر مرة أخرى".
"الدستور لا يحمي الشعب الأرمني"
وفي ختام حديثها دعت لوسناك كافوريان إلى رفع مستوى النضال "ندين بشدة الدستور الذي تم الإعلان عنه لأن حقوقنا كشابات أرمنيات لم يتم حمايتها ويسعون إلى تدمير عقول وثقافة الأرمن مرة أخرى، لكننا لا نقبل بهذا الدستور وفي مواجهة ذلك سنوسع مستوى نضالنا وتنظيمنا".