تيلبي ساران من مهرجان أنطاليا: الفن صوت للعدالة والحرية

دعت الفنانة تيلبي ساران خلال مهرجان أنطاليا السينمائي "البرتقالة الذهبية" إلى الإفراج العاجل عن سجناء الرأي، مؤكدةً على القوة الحية للفن والسينما كصوت للعدالة والحرية في مواجهة قمع السلطات.

مركز الأخبار ـ تواصل الدورة الـ 63 من مهرجان أنطاليا السينمائي "البرتقالة الذهبية" فعالياتها، منذ 24 تشرين الأول/أكتوبر وحتى نهاية الشهر الجاري، باستضافة بلدية أنطاليا الكبرى، ومشاركة نخبة من أبرز النجوم السينما والدراما.

استهل مهرجان أنطاليا السينمائي "البرتقالة الذهبية" أعماله بالاستعراض التقليدي السنوي، تلاه حفل الافتتاح الرسمي الذي شهد تكريم عدد من القامات الفنية، حيث مُنحت "الجائزة الفخرية" لكل من (تيلبي ساران، ميندريس ساماندجيلار)، في حين نال كل من سوزان كارديش وعبد الرحمن كسكينر "جائزة الإنجاز السينمائي مدى الحياة".

ولم يقتصر الحدث على أبعاده الفنية الفلكلورية فحسب، بل تحول الافتتاح إلى منصة حوارية فكرية ناقش فيها صناع السينما والضيوف قضايا جوهرية، تصدرتها حرية التعبير، العدالة الاجتماعية، إلى جانب تسليط الضوء على الدمار الذي تفرضه الحروب على الإنسانية.

ودعت الفنانة القديرة تيلبي ساران، عقب تسلمها الجائزة الفخرية إلى ضرورة إطلاق سراح كافة المسجونين ظلماً، مؤكدةً على الأهمية البالغة للدور الاجتماعي والثقافي للفن في مواجهة القمع والنسيان "الفن زهرة تخترق الخرسانة وتمنحنا الحياة"، في إشارة إلى قدرة الإبداع على البقاء والنمو حتى في أصعب الظروف وأكثرها قسوة.

كما شددت على قوة السينما كأداة حية في كشف الحقائق وإعادة إظهار ما طواه النسيان أو تعمدت السلطات غض الطرف عنه، مؤكدةً أن الفن يظل دائماً صوت من لا صوت له، والنافذة التي تطل منها قيم العدالة والحرية، على أمل أن يعود أعضاء البرلمان والصحفيون والمحامون ومخططو المدن وصانعو الأفلام والبيروقراطيون ورؤساء البلديات والأكاديميون ونشطاء حقوق الإنسان الذين يقبعون في السجون ظلماً اليوم، إلى عبير قشور الليمون والزهور قريباً".