توفيت الكاتبة الإيرانية شهرنوش بارسيبور

توفيت الروائية والكاتبة الإيرانية البارزة شهرنوش بارسيبور في الولايات المتحدة، بعد مسيرة حافلة تركت خلالها بصمة عميقة في الأدب الإيراني الحديث.

مركز الأخبار ـ توفيت اليوم السبت الرابع من تموز/يوليو شهرنوش بارسيبور، وهي شخصية بارزة في الأدب الإيراني المعاصر، وكاتبة ومترجمة، في الولايات المتحدة عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد تلقيها العلاج في مستشفى قرب سان فرانسيسكو لمدة أسبوع تقريباً.

وُلدت شهرنوش بارسيبور في طهران عام 1946، ودخلت عالم الأدب في أوائل سبعينيات القرن العشرين بعد دراستها للعلوم الاجتماعية في جامعة طهران.

لفتت الأنظار إليها لأول مرة بروايتها "الكلب والشتاء الطويل" (Sag va Zemestan-e Boland)، واشتهرت تحديداً بأعمالها التي تُركز على تجارب المرأة الحياتية، والضغوط المجتمعية، وسعيها نحو الحرية، كما عملت لفترة في التلفزيون الوطني الإيراني.

وأُلقي القبض على شهرونوش بارسيبور، التي عادت إلى إيران عام 1980 عقب ثورة 1979، وقضت قرابة أربع سنوات في السجن، ووفقاً للنقاد أثرت هذه الفترة بشكل عميق على مواضيع القمع والحرية والمقاومة التي تبرز بوضوح في أعمال الكاتبة اللاحقة.

وبعد إطلاق سراحها، عملت مترجمةً وكاتبةً في الدراسات الثقافية وبائعة كتب، لكنها هاجرت لاحقاً إلى الولايات المتحدة بسبب القمع الذي واجهته، ومنذ أواخر التسعينيات، عاشت الكاتبة في شمال كاليفورنيا، وواصلت إنتاج أعمالها في المنفى، فنشرت العديد من الروايات والأعمال الأدبية.