تطورات جديدة في تحقيقات اختفاء كلستان دوكو بتونجلي
أكدت إيبرو جانسو المدعية العامة في تونجلي بشمال كردستان، أن البحث في قضية اختفاء كلستان دوكو مستمر بعد إعادة فتح الملف، مشيرةً إلى أن المواد الرقمية المضبوطة تخضع حالياً لفحص فرق متخصصة ضمن التحقيق المتواصل.
مركز الأخبار ـ تعد قضية اختفاء الشابة كلستان دوكو من أبرز الملفات الغامضة في ديرسم، إذ تعود وقائعها إلى عام 2020 حين فُقدت آثارها في ظروف غير واضحة، لتتحول لاحقاً إلى قضية رأي عام بعد تعثر التحقيقات الأولية، قبل أن يُعاد فتح الملف مجدداً لكشف ملابسات اختفائها ومصيرها.
تشهد قضية اختفاء الشابة كلستان دوكو في ديرسم شمال كردستان تطورات لافتة، عقب إعادة فتح التحقيق بعد ست سنوات، حيث قدّمت المدعية العامة في تونجلي، إيبرو جانسو، توضيحات حول مسار العمل القضائي والنتائج الأولية التي تم التوصل إليها.
وأفادت إيبرو جانسو بأن تحليل بيانات شريحة SIM المدرجة في ملف القضية أسهم في توسيع نطاق التحقيق، بعد أن تبيّن أن الشريحة مسجّلة في ولاية أخرى، مضيفةً أن الملف السابق لم يتضمن سوى معلومات عن الجهاز الذي استُخدمت فيه الشريحة، دون التحقق من هوية مستخدميه السابقين.
وفي سياق متصل، أكدت إيبرو جانسو أن عمليات البحث الميداني ما تزال مستمرة للعثور على جثة كلستان دوكو، موضحةً أن فرقاً متخصصة تضم نحو 30 عنصراً تعمل في المناطق الجبلية والحرجية في تونجلي، رغم الظروف الجوية القاسية، لافتةً الانتباه إلى مشاركة وحدات مكافحة الإرهاب وخبراء تقنيين من أنقرة في عمليات البحث.
وأكدت أن السلطات ضبطت مواد رقمية تعود للمشتبه بهم، وحصلت على إذن قضائي لفحصها، حيث يتولى خبراء الجرائم الإلكترونية تحليلها، كما أعيد تقديم طلبات للحصول على سجلات HTS وPTS الخاصة بعدد من الأفراد بهدف إعادة فحصها.
ولفتت إيبرو جانسو إلى وجود تناقضات في سجلات المستشفى المتعلقة بقضية كلستان دوكو، موضحةً أن تاريخ الدخول الوارد في نظام POLNET لا يتطابق مع وثائق العلاج التي قدمها المستشفى، وهو ما اعتبرته مؤشراً يستدعي التحقيق. وقد باشرت وزارة الصحة تحقيقاً داخلياً حول هذا التباين.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن التحقيق يتقدم عبر مقاربة متعددة الأوجه تشمل البحث الميداني، والتحليل الرقمي، والتنسيق بين عدة مؤسسات رسمية، في محاولة للكشف عن مصير الشابة كلستان دوكو.