تقرير دولي: 321 ألف نازح في اليمن خلال عام واحد
أدت الفيضانات والكوارث المناخية والنزاع المستمر في اليمن إلى تفاقم أزمة النزوح خلال عام 2025، حيث هجر حوالي 321 ألف شخص وفق تقرير دولي حديث، وسط تدهور إنساني متصاعد واتساع الأضرار في عدة مدن.
مركز الأخبار ـ تعد اليمن واحدة من أكثر بؤر الأزمات الإنسانية حدة على مستوى العالم، حيث يعيش ملايين اليمنيين اليوم في ظروف صعبة تتسم بانعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الصحية وتضرر البنية التحتية، في ظل النزوح والتهجير والصراع.
كشف تقرير دولي حديث نشر أمس الأربعاء 13 أيار/مايو، أن الفيضانات والكوارث المناخية، إلى جانب الصراع المستمر في اليمن، تسبب خلال عام 2025 بنزوح أكثر من 300 ألف شخص، في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية واتساع نطاق الأضرار في عدد من المدن.
وأوضح مركز رصد النزوح الداخلي التابع للمجلس النرويجي للاجئين في تقريره السنوي، أنه سجّل نزوح نحو 321 ألف شخص خلال العام الماضي، بينهم 264 ألفاً نتيجة الفيضانات والعواصف والجفاف، مع تسجيل أعلى معدلات النزوح في مدينتي حجة وعدن.
وأشار التقرير إلى أن الفيضانات الشديدة، خصوصاً تلك التي ضربت البلاد في آب/أغسطس 2025، أدت إلى تدمير مساكن نازحين وتكرار موجات النزوح، ما فاقم المخاطر الصحية والغذائية في المناطق المتضررة.
كما أكد التقرير أن الصراع المستمر تسبب بنزوح نحو 57 ألف شخص، بزيادة بلغت 56% مقارنة بالعام السابق، ليرتفع إجمالي عدد النازحين داخلياً في اليمن إلى نحو 4.8 مليون شخص بنهاية العام الماضي، وهو ما يجعل اليمن ضمن الدول ذات أعلى معدلات النزوح الداخلي عالمياً.