تقرير أممي: أكثر من 60 ضحية مدنية جراء هجمات الحوثيين

كشف تقرير أممي أن الهجمات التي نفذها الحوثيين على مناطق مأهولة في مأرب وتعز والمخا أدت إلى سقوط أكثر من 60 مدنياً وتسببت بموجة نزوح وأضرار واسعة، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

مركز الأخبار ـ أدت الضربات المتكررة على مناطق مأهولة في عدة مدن يمنية إلى سقوط ضحايا ونزوح أسر جديدة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار التوترات الأمنية، والذي يفاقم معاناة المدنيين.

كشف تقرير أممي أن الهجمات التي نفذها الحوثيين على مناطق مأهولة في مأرب وتعز أدّت إلى سقوط أكثر من 60 مدنياً، بينهم تسعة قتلى وما لا يقل عن 54 مصاباً، وفق ما أفادت به السلطات المحلية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية " أوتشا" أمس الأربعاء 26 آب/أغسطس.

وأشار التقرير إلى أن نحو 67% من إجمالي الضحايا المُبلغ عنهم كانوا في مديرية المخا بتعز، وبعدد 42 مدنياً (7 قتلى و35 جريحاً)، مقابل 21 مدنياً في مأرب (2 قتلى و19 جريحاً)، مشيراً إلى وقوع إصابات إضافية جراء هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق باب المندب، إلا أن أعداد الضحايا لا تزال غير مؤكدة.

وأوضح المكتب الأممي أن هذه الهجمات تسببت بموجة نزوح جديدة للسكان من المناطق المستهدفة، حيث سُجل نزوح ما لا يقل عن 162 أسرة حوالي 1.134 شخصاً، غالبيتها في تعز 120 أسرة، بما في ذلك 35 أسرة من المخا و85 أسرة من مناطق أخرى في المحافظة، كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في الحديدة 21 أسرة، ولحج 18 أسرة، ومأرب ثلاث أسر".

وأوضح التقرير أن الأعمال العدائية أثرت على البنية التحتية الحيوية والخدمات الأساسية ومواقع النازحين، حيث أوقف ميناء المخا عملياته بشكل مؤقت، كما جرى الإبلاغ عن أضرار لحقت بالملاجئ في مأرب.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الشركاء يواصلون الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، حيث بدأت المنظمات بتقديم المساعدة للأسر النازحة والمتضررة حديثاً، بما في ذلك عبر آلية الاستجابة السريعة، ودعم المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية والمساعدات النقدية وخدمات الحماية.