TJA: تضحيات المناضلين ستبقى حاضرة في مسار النضال
أكدت حركة المرأة الحرة (TJA) على مواصلتها الحفاظ على الإرادة التي جسدها الذين فقدوا حياتهم خلال مسيرة حركة الحرية الكردية، مشددة على أن ما قدموه من تضحيات ستبقى جزءاً من مسار النضال وسيُنقل إلى الأجيال القادمة.
مركز الأخبار ـ استذكرت حركة المرأة الحرة (TJA)، الذين فقدوا حياتهم خلال مسيرة النضال الكردي، مشيرةً إلى أن إحياء ذكراهم واستحضار ما تركوه من إرث فكري ونضالي يمثل مسؤولية أساسية.
أكدت حركة المرأة الحرة في بيان لها نشر اليوم الأحد 23 آب/أغسطس، أن تضحيات مناضلي الحرية وما أبدوه من صمود وإصرار شكّلا، أحد مصادر القوة والاستمرار في النضال.
وأشارت الحركة إلى أن الحديث عن الذين فقدوا حياتهم في النضال من أجل الحرية لا يمكن اختزاله بسهولة في الكلمات، نظراً لما رافق مسيرتهم من تضحيات كبيرة وتفانٍ في سبيل ما اعتبروه قضية الحقيقة والحرية، معتبرة أن استذكارهم لا يقتصر على الوقوف عند سيرهم وتجاربهم، بل يتضمن أيضاً فهم القيم التي دافعوا عنها والعمل على إيصالها إلى الأجيال المقبلة.
وأضافت الحركة أن تاريخ النضال الذي تتحدث عنه شهد مراحل اتسمت بالمقاومة والتضحيات، معتبرة أن الذين فقدوا حياتهم خلال هذه المسيرة جسّدوا إرادة البحث عن الحرية والحفاظ على الهوية والوجود. وفي هذا السياق، استشهد البيان بمقولة "الحياة الصحيحة هي الشهداء أنفسهم"، باعتبارها تعبيراً عن القيم ومفهوم الحياة الذي تركه هؤلاء وراءهم.
وأكدت أن التحديات والصعوبات التي تواجهها اليوم تواجه، بحسب البيان، بالاستناد إلى ما تركه الذين فقدوا حياتهم من إرث نضالي، لافتةً إلى ما وصفته بصفاء الوعي، والصمود والعمق الفكري والعاطفي، والتصميم، والوضوح في الممارسة، معتبرة أن هذه الصفات تمثل قيماً أساسية يمكن أن تشكل دليلاً في مواصلة المسيرة.
كما شددت على أن الأشخاص الذين كرسوا حياتهم للنضال لم يقدموا حياتهم فقط، وإنما وضعوا أيضاً إيمانهم وآمالهم وتطلعاتهم إلى الحرية في مسار نضالي اعتبروه ذا معنى.
وترى أن مسؤولية من يواصلون هذا المسار تتمثل في الحفاظ على القيم التي تركوها، وفهم تجربتهم بصورة صحيحة، والعمل على نقل ما اعتُبر جوهر رسالتهم إلى الأجيال القادمة. معتبرةً أن الذين فقدوا حياتهم خلال النضال لا يمثلون مجرد شخصيات مرتبطة بأحداث الماضي، بل إنهم، وفق رؤية الحركة، أصبحوا جزءاً من الذاكرة الجماعية من خلال القيم التي مثّلوها والمواقف التي اتخذوها في مراحل مختلفة.
وقالت الحركة إن هؤلاء حافظوا، بحسب وصفها، على موقفهم من الحقيقة في أصعب الظروف، بما في ذلك الفترات التي اتسمت بتصاعد ما وصفه البيان بالإنكار والخيانة، مشيرة إلى أنهم تمسكوا بما اعتبروه الحقيقة حتى عندما وجدوا أنفسهم في مواجهة الظروف بصورة منفردة.
وفي ختام بيانها، أكدت TJA أن إحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم، وفهم مسيرتهم، والحفاظ على الإرث الذي تركوه ونقله إلى المستقبل، يمثل مسؤولية أساسية بالنسبة إليها. وجددت تأكيدها على أنها ستعمل على إبقاء الإرادة التي ظهرت، بحسب البيان، من أجل الحرية والكرامة والحقيقة حيّة، وعلى نقل مسيرة أصحابها إلى الأجيال المقبلة.