طفلة إيرانية تحصد جائزة "IQNET" العالمية للرسم البيئي

نالت آناهيتا برومندبور جائزة "IQNET" بمسابقة الرسم البيئي الدولية في اليابان، محققةً إنجازاً تاريخياً كأول طفلة إيرانية تفوز في هذا الحدث الذي شهد منافسة 8122 عملاً فنياً من 81 دولة.

مركز الأخبار ـ تُمنح جائزة الشبكة الدولية لهيئات الاعتماد "IQNET" المرموقة للمؤسسات التي تُثبت تميزاً استثنائياً في تطبيق معايير الجودة العالمية، وتجسد هذه الجائزة الاعتراف الدولي بالالتزام المستمر بالتطوير، والكفاءة التشغيلية.

حصدت الطفلة الإيرانية آناهيتا برومندبور، البالغة من العمر عشر سنوات، جائزة الشبكة الدولية لهيئات الاعتماد المرموقة، وذلك ضمن منافسات مسابقة الرسم البيئي الدولية السادسة والعشرين للأطفال التي تنظمها وكالة ضمان الجودة اليابانية (JQA).

وجاء إعلان الفوز عقب نشر الأمانة العامة للمسابقة القائمة الرسمية المعتمدة للفائزين في نسختها لهذا العام، والتي رُفعت فيها ريشة الأطفال تحت شعار بيئي ملهم وجامع هو "ما يمكننا فعله من أجل كوكبنا".

وشهدت الدورة السادسة والعشرون من هذا الحدث الفني العالمي إقبالاً استثنائياً؛ حيث تلقت أمانة المسابقة 8,122 عملاً فنياً أبدعتها أنامل أطفال ينتمون إلى 81 دولة ومنطقة من مختلف قارات العالم. وقد خضعت كافة اللوحات والمشاركات لعمليات تقييم دقيقة وفرز محكم، تلاها اجتماع لجنة التحكيم النهائية في السابع من تموز/يوليو الماضي، لتُتوج هذه الجهود بإعلان النتائج الرسمية ونشرها خلال شهر آب/أغسطس الماضي.

 

أول إنجاز تاريخي للرسم البياني الإيراني للنشء

ويُعد فوز الطفلة آناهيتا برومندبور وإدراج اسمها في قائمة جائزة (IQNET) للمجموعة الدولية محطة استثنائية، حيث تسجل هذه النتيجة أول حضور ومشاركة ناجحة لطفلة إيرانية تنجح في انتزاع جائزة دولية والوصول إلى منصة التتويج في تاريخ هذا الحدث الفني الممتد منذ عقود.

والجدير بالذكر أن مسابقة (JQA) الدولية للرسم البيئي للأطفال تأسست عام 1999، ويسعى القائمون عليها وفي مقدمتهم وكالة ضمان الجودة اليابانية والشبكة الدولية لهيئات منح الشهادات إلى تحفيز جيل المستقبل على استيعاب التحديات التي تواجه البيئة العالمية.

وتحظى المسابقة بدعم دولي رفيع ومستمر من مكتب طوكيو لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" والوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، انطلاقاً من إيمان المنظمين بأن الفن والرسم يمثلان لغة عالمية وفرصة مثالية لغرس قيم حماية الطبيعة في نفوس الأطفال، وتشجيعهم على التعبير عن مخاوفهم ورؤيتهم لمستقبل كوكب الأرض.