TAJÊ تعقد اجتماعاً لدعم الناجيات وتعزيز الضغط الدولي للاعتراف بالفرمان

عقدت حركة حرية المرأة الإيزيدية في شنكال اجتماعاً ضمن حملتها لدعم الناجيات من الفَرمان، مؤكدة ضرورة تعزيز تنظيم النساء وتوحيد الجهود الإيزيدية.

شنكال ـ شددت المشاركات في الاجتماع على استمرار معاناة المختطفات لدى داعش، مؤكدات ضرورة وحدة الإيزيديين وتعزيز الضغط الدولي لكشف مصير النساء والأطفال المحتجزين.

عقدت حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ) اليوم الأربعاء 26 آب/أغسطس اجتماعاً في مركز شنكال ضمن إطار حملتها التي تحمل شعار "من أجل العدالة والحرية، كن صوت الناجيات من الفَرمان"، وذلك بمبادرة من اللجنة الإدارية للحركة وبمشاركة النساء اللواتي تم إنقاذهن من عنف داعش، في كومين شعب شنكال.

وأكدت ريهام حجو المتحدثة باسم حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، على أهمية تعزيز تنظيم النساء الناجيات وقيادة نضال مشترك على المستوى الدولي "الجميع يتحدث عن الناجيات من الفَرمان، نحن كحركة نقف ضد هذا الواقع، ونريد تخفيف الآلام التي تعرضن لها، وعلى هذا الأساس أطلقنا حملتنا تحت شعار 'من أجل العدالة والحرية، كن صوت الناجيات من الفَرمان' هذه الخطوة جاءت من أجل حرية الأسيرات ومن أجل تحقيق عدالة منصفة تعيد إليهن حقوقهن".

وأضافت أن النساء والأطفال الإيزيدين واجهوا خلال الفَرمان مستويات عالية من الوحشية، معربةً عن سعادتها بأن النساء الناجيات اليوم ينظمن أنفسهن "نحن فخورون بأن الناجيات ينظمن أنفسهن، يجب أن يصبح هذا التنظيم أقوى وأكثر تأثيراً، لدينا قول مأثور 'لا يمكن التصفيق بيد واحدة' إذا اتحدنا كمجتمع ووضعنا أيدينا بأيدي بعضنا، يمكننا خلق ضغط دولي".

وأشارت ريهام حجو إلى الدور المهم للنساء الناجيات، مؤكدة أن آثار الفَرمان على المجتمع الإيزيدي كبيرة "مهمتكن صعبة، أنتن شهود على الفرمان وما تعرض له المجتمع الإيزيدي في شنكال عام 2014، ربما لا تعملن في أي مؤسسة، لكن من أجل وحدة الإيزيدين يجب أن تتحملن المسؤولية، شنكال اليوم بحاجة إلى قوتكن، إذا توحدت أصواتكن ونظمتن صفوفكن، يمكنكن تحقيق الكثير لصالح مجتمعنا".

وتطرقت إلى التصورات الخاطئة التي كانت منتشرة في المجتمع، مثل القول "إذا عادت الناجيات إلى شنكال فسيتم قتلهن"، مؤكدة أن نضال النساء أثبت بطلان هذه الأفكار "لقد حولتن تلك المعاناة إلى إرادة وتنظيم وثقة بالنفس، وأصبحتن القوة الأبرز في مجتمعكن".

 

ضغط دولي للاعتراف بالفَرمان

وحول أهداف الحملة، أوضحت ريهام حجّو أن عملهم لا يقتصر على شنكال، بل يشمل أوروبا أيضاً، حيث يسعون إلى تنظيم حملة واسعة بقيادة النساء الإيزيديات في أوروبا وروسيا وأرمينيا ومنظمات النساء الإيزيديات في ألمانيا، بهدف عقد مؤتمر للناجيات في أوروبا من أجل خلق ضغط دولي للاعتراف بالفَرمان.

وعن القضايا غير المحلولة مثل الطب الشرعي وفتح المقابر الجماعية الخاصة بالشهداء، قالت ريهام حجو "لا أحد يمنحنا حقوقنا طوعاً، إذا لم نناضل من أجل حقوقنا فلن يفعل أحد ذلك نيابة عنا، نحن كحركة نسائية سنبقى إلى جانبكن حتى النهاية".

وتحدثت أميرة خُويديدا وهي إحدى الناجيات من قبضة داعش، عن يوم الفَرمان وما رافقه من معاناة قاسية، مؤكدة أن عدداً كبيراً من النساء والأطفال الإيزيدين ما زالوا محتجزين لدى داعش "إن الثالث من آب سيظل يوماً مفتوحاً بالنسبة لهن، ما دامت هناك امرأة واحدة في قبضة داعش"، مشيرة إلى أن استمرار الألم يعود إلى تقصير الجهات الرسمية في أداء واجبها "أن وحدة الإيزديين تمثل ضرورة ملحّة من أجل ممارسة ضغط فعّال على الدول المعنية لمعالجة ملف المختطفين".