'سنستمر باحتجاجاتنا حتى تتحقق جميع مطالبنا'

أكدت نساء مدينة آمد أنهن ستواصلن الاحتجاج حتى يتم رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وإيصال صوت السجناء المعتقلين عن الطعام للعالم.

مدينة مامد أوغلو

آمد ـ لا يزال الإضراب عن الطعام الذي بدأه السجناء السياسيون في السجون في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مستمراً للمطالبة بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردي، وبالإضافة إلى الإضراب قرر المعتقلون عدم حضور الاجتماعات أو إجراء المكالمات الهاتفية أو المثول أمام المحكمة لمدة 3 أشهر.

بينما تزايدت انتهاكات الحقوق في السجون التركية مع بدء الإضراب عن الطعام الذي بدأه السجناء في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، عوقب السجناء المضربون عن العمل بعدم رؤية أسرهم أو التواصل معهم أو الذهاب إلى المشفى تحت مسمى العقوبة التأديبية، ومرة أخرى وبتبرير هذه العقوبات التأديبية، وقرر أقارب المعتقلين الذين عبروا عن الإضرابات من خلال عقد "مراقبة العدالة" توسيع احتجاجاتهم.

 

"نحن نقف خلفهم بأي ثمن"

 

 

تقول رمزية بلير إحدى أقارب المعتقلين في السجون التركية عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان إلى جانب الإضراب عن الطعام داخل السجون "مطالب ابنائنا داخل السجون هو نفس مطالبنا، وطالما سيستمر إضرابهم سنكون خلفهم. سواءً هنا أو في أي مكان آخر، لقد مر 5 أشهر على بدء اضرابهم عن الطعام ولكن لم يعد أحد يسمع صوتهم. الأشياء التي نقولها تدخل من أذن وتخرج من الأخرى"، مشيرةً إلى أن السجناء أضربوا عن الطعام للتعبير عن مطالبهم القانونية "كفى صمتاً نحن دائماً وراءهم، ويجب أن تنتهي هذه العزلة ويتم وضع حد لهذا الانتهاك في أسرع وقت ممكن".

 

"على الوزارة أن تتخذ خطوات قبل فوات الأوان"

 

 

بدورها أوضحت الرئيسة المشتركة لفرع آمد لجمعية مساعدة أسر السجناء (TUAY-DER) خديجة غونيس، أن عائلات المضربين عن الطعام اتخذوا إجراءات ليكونوا صوت المعتقلين منذ أشهر، على الرغم من أنهم تعرضوا لانتهاكات لحقوقهم خلال هذه الفترة "لم يُسمح للعائلات حتى بالتعبير عن مطالبهم الخاصة، لذلك ستقوم في المستقبل بإطلاق أنشطة مختلفة لإسماع صوت المعتقلين للعالم".

وأشارت إلى أن الأنشطة التي ستقوم بها الجمعية سيتم توضيحها خلال الفترة المقبلة باقتراحات أقارب السجناء، مضيفةً أن عائلات السجناء أكدوا على عدم الشرعية القوانين التي يعيشوها السجناء منذ أشهر فالانتهاكات في السجون تتزايد يوماً بعد يوم، الهدف منه تخويف الناس وترهيبهم، في هذه المرحلة لا يريدون لأحد أن يقول أي شيء عن السجون، ولكن لا نحن ولا أقارب المعتقلين سوف نبقى صامتين".

وفي إشارة إلى ضرورة رفع العزلة الحالية في أقرب وقت ممكن، قالت خديجة غونيس "على وزارة العدل أن تقوم بدورها في هذه القضية، الآلاف من الأشخاص في الداخل مضربون عن الطعام لمطلب واحد "نعلم أن هذا الإضراب سيستمر، ومن أجل منع تفاقم هذا الوضع غير القانوني، يجب رفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، سنناضل من أجل السلام الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها في هذه المرحلة هي رفع هذه العزلة، مضيفةً أنه يجب تطبيق القانون والبدء بالعملية الديمقراطية قبل فوات الأوان".