سجينة سياسية تكشف جحيم سجن قرتشك الإيراني

سلّطت السجينة السياسية السابقة مهناز طراح الضوء مجدداً على الأوضاع القاسية في سجن قرتشك الإيراني، مؤكدة أن السجن تحول إلى "جحيم".

مركز الأخبار ـ تتواصل الانتقادات الحقوقية لسجن قرتشك في ورامين بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث تعاني السجينات من الاكتظاظ ونقص الرعاية الصحية وتكرار الانتهاكات، ما يجعل السجن مثالاً صارخاً لغياب المعايير الدولية في معاملة المحتجزات.

عادت السجينة السياسية السابقة مهناز طراح، لتسليط الضوء على أوضاع سجن قرتشك في ورامين عبر منشور جديد على حسابها على مواقع التواصل الافتراضي في إنستغرام، ووصفت السجن بأنه ليس مجرد مركز احتجاز، بل "جحيم" صُمّم خصيصاً للنساء من قبل الجمهورية الإسلامية.

واعتبرت أن قرتشك أصبح رمزاً لـ الإذلال والعنف الممنهج ضد المرأة، مؤكدةً أن الظروف المفروضة على السجينات تهدف إلى سلبهن كرامتهن الإنسانية وتجريدهن من معنى الحياة والأمل.

وفي السنوات الأخيرة، تعرض سجن قرتشك في ورامين لانتقادات متكررة من قبل منظمات حقوق الإنسان وعائلات السجناء بسبب الظروف غير الملائمة للسجناء، ونقص المرافق الصحية والطبية، والاكتظاظ، وسوء الحالة التغذوية، والعديد من التقارير عن انتهاكات حقوق السجناء.

ودعا نشطاء حقوق الإنسان إلى تحسين الأوضاع في هذا السجن، وإلى تطبيق المعايير الدولية في معاملة السجينات، وتأتي تصريحات مهناز تارهار الأخيرة في أعقاب موجة من الانتقادات الموجهة إلى سجن قرتشك والظروف الصعبة التي تعيشها السجينات فيه.