عشرات الضحايا في قصف أميركي على حفل زفاف جنوب إيران
قُتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات بينهم نساء وأطفال، في قصف أميركي استهدف حفل زفاف بمنطقة كوهستاك في سيريك جنوبي إيران وفق الهلال الأحمر، وسط تصاعد الغارات على مدن مختلفة من البلاد وانتقادات إيرانية لصمت دولي اعتُبر تبريراً للهجمات.
مركز الأخبار ـ يرفع استمرار الغارات الأميركية على إيران منسوب التوتر الإقليمي، مع توسع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع مدنية، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات التصعيد التي تتسبب بوقوع ضحايا مدنيين.
أعلن الهلال الأحمر الإيراني اليوم الأربعاء الثاني من أيلول/ٍسبتمبر، أن قصفاً أميركياً استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستاك التابعة لمدينة سيريك جنوبي إيران، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 68 آخرين، مؤكداً أن عدداً كبيراً من المصابين أطفال تم نقلهم إلى مستشفيي سيريك وميناب لتلقي العلاج.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن قائمة جرائم الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني تتزايد يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن الغارة استهدفت منزلاً سكنياً، بينما كان السكان يحتفلون بزفاف، وأوقعت عشرات الضحايا من النساء والأطفال.
وقال إن الهجوم لا يمكن فصله عن الضربات الأمريكية السابقة على مدرسة في ميناب ولامرد وقشم ومناطق أخرى، أو عن الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية تحت ما وصفها بـ"أوصاف وتبريرات مضللة"، مضيفاً أن "التطبيع مع القصف أخطر من القنبلة نفسها، وتفسير الصمت على أنه شرعية أخطر من الصمت".
وأوضح أن إيران سترد بحزم على هذه الهجمات، منتقداً الحكومات والمنظمات الدولية التي تلتزم الصمت أو تسعى إلى تبريرها، ومعتبراً أن هذا الصمت "ليس حياداً".
وحذر المتحدث من أن تبرير الهجمات غير القانونية وتسويقها سياسياً يمحوان الخط الفاصل بين إدانة الجريمة وتطبيعها، وأن التعاطي عنها يشجع مرتكبيها على مواصلتها.
وكان التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد دخل مرحلة جديدة مع شن أمريكا موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة من إيران، شملت مدن هرمزغان وسيستان وبلوشستان وكرمان، في أوسع هجوم من نوعه منذ نحو شهر.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس، قشم، تشابهار، كنارك، سيريك، ميناب، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي استهداف مطار جيرفت في مدينة كرمان